• حدثنا أبو بكر بن خلاد ثنا الحارث بن أبي أسامة ثنا أبو النضر ثنا شعبة عن الحكم عن زيد بن وهب عن البراء بن عازب عن ثابت بن وديعة عن النبي ﷺ: أنه أتى بضب فقال: «أمة مسخت» والله أعلم.
[ثقيف بن عمرو]
وذكر ثقيف بن عمرو بن شميط الأسدي من حلفاء بني أمية استشهد بخيبر، نسبه إلى أهل الصفة حكاه عن خليفة بن خياط.
وذكر جندب بن جنادة أبا ذر الغفاري وقد تقدم ذكرنا له ولحاله ولقدمه، وأنه رابع الإسلام، وأنه كان من قطان مسجد النبي ﷺ لما قدم المدينة. فكان متوحدا متعبدا، فربما أحدث العهد بأهل الصفة مستأنسا بهم فذكر في جملتهم لهذا.
• حدثنا أبو عمر بن حمدان ثنا الحسن بن سفيان ثنا جبارة بن المغلس ثنا عبد الحميد بن بهرام ثنا شهر بن حوشب حدثتني أسماء بنت يزيد: أن أبا ذر ﵁ كان يخدم النبي ﷺ حتى إذا فرغ من خدمته أوى إلى المسجد فكان هو بيته، فاضطجع فيه فدخل عليه رسول الله ﷺ ذات ليلة فوجد أبا ذر نائما منجدلا فى المسجد، فركله برجله حتى استوى جالسا، فقال له رسول الله ﷺ:«ألا أراك نائما فيه؟» فقال أبو ذر: فأين أنام ما لي بيت غيره فجلس إليه رسول الله ﷺ.
• حدثت عن أبي سعيد أحمد بن محمد بن زياد ثنا محمد بن عبيد الله العامري ثنا بكر بن عبد الوهاب ثنا محمد بن عمر الاسلمى ثنا موسى ابن عبيدة عن نعيم المجمر عن أبيه عن أبي ذر. قال: كنت من أهل الصفة فكنا إذا أمسينا حضرنا باب رسول الله ﷺ فيأمر كل رجل فينصرف برجل، فيبقى من بقي من أهل الصفة عشرة أو أكثر أو أقل، فيؤتى النبي ﷺ بعشائه فنتعشى معه، فإذا فرغنا قال رسول الله ﷺ:«ناموا في المسجد» قال فمر علي رسول الله صلى الله