• حدثنا أبو أحمد الغطريفي ثنا الحسن بن سفيان ثنا إبراهيم بن المنذر ثنا محمد بن معن بن نضلة الغفاري ثنا خالد بن سعيد قال أخبرني أبو زينب مولى حازم ابن حرملة عن حازم بن حرملة. قال: مررت برسول الله ﷺ فدعاني - أو بوديت له - فلما وقفت عليه قال:«يا حازم أكثر من قول لا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم، فإنها كنز من كنوز الجنة».
حنظلة بن أبي عامر
وذكر حنظلة بن أبي عامر الراهب الأنصاري، ونسبه إلى أهل الصفة من قبل أبي موسى محمد بن المثنى، وهو غسيل الملائكة.
• حدثنا محمد بن أحمد بن الحسن ثنا أبو شعيب الحراني ثنا أبو جعفر النفيلي ثنا محمد بن سلمة عن محمد بن إسحاق قال حدثني عاصم بن عمر بن قتادة عن محمود بن لبيد عن حنظلة بن أبي عامر أخي بني عمرو بن عوف: أنه التقى هو وأبو سفيان بن حرب يوم أحد، فلما استعلاه حنظلة رآه شداد بن الأسود - وكان يقال له ابن شعوب - قد علا أبا سفيان فضربه شداد فقتله فقال رسول الله ﷺ:«إن صاحبكم - يعني حنظلة - لتغسله الملائكة، فاسألوا أهله ما شأنه». فسئلت صاحبته فقالت خرج وهو جنب حين سمع الهاتفة. فقال رسول الله ﷺ:«لذلك غسلته الملائكة».
[حجاج بن عمرو]
وذكر حجاج بن عمرو الأسلمي ونسبه إلى أهل الصفة، وأحال به على أبي عبد الله الحافظ وهو وهم. لأن حجاجا الأسلمي هو حجاج بن مالك أبو حجاج بن حجاج، وحجاج بن عمرو هو المازني الأنصاري، ولا يعرف لواحد منهم ذكر في أهل الصفة وأخرج له هذا الحديث.
• حدثنا محمد بن جعفر بن الهيثم ثنا محمد بن أحمد بن أبي العوام ثنا