الرازي يقول سمعت أحمد بن سنان الواسطي يقول سمعت عبد الرحمن بن مهدي يقول: سفيان الثوري إمام في الحديث وليس بإمام في السنة، والأوزاعي إمام في السنة وليس بإمام في الحديث، ومالك إمام فيهما جميعا.
• حدثنا سليمان بن أحمد - إملاء - ثنا المقدام بن داود ثنا عبد الله بن عبد الحكم قال سمعت مالك بن أنس يقول: شاورني هارون الرشيد في ثلاث؛ في أن يعلق الموطأ في الكعبة ويحمل الناس على ما فيه، وفى أن ينقض منبر النبي ﷺ ويجعله من جوهر وذهب وفضة، وفى أن يقدم نافع بن أبي نعيم إماما يصلي في مسجد رسول الله ﷺ. فقلت:
يا أمير المؤمنين»؛ أما تعليق الموطأ في الكعبة فإن أصحاب رسول الله ﷺ اختلفوا في الفروع وتفرقوا في الآفاق، وكل عند نفسه مصيب، وأما نقض منبر رسول الله ﷺ واتخاذك إياه من جوهر وذهب وفضة فلا أرى أن تحرم الناس أثر النبي ﷺ، وأما تقدمتك نافعا إماما يصلي بالناس في مسجد رسول الله ﷺ فإن نافعا إمام في القراءة، لا يؤمن أن تندر منه نادرة في المحراب فتحفظ عليه، قال وفقك الله يا أبا عبد الله.
[ومما أسند مالك]
• حدثنا سليمان بن أحمد ثنا عبد الرحمن بن معدان بن جمعة اللاذقي (١) ثنا إسحاق بن محمد الفروي ثنا مالك بن أنس عن الزهري عن أنس: «أن النبي ﷺ نهى أن ينتبذ فى الدباء والمزفت». غريب من حديث مالك، لم يسنده أحد إلا الفروي.
• حدثنا عمر بن أحمد بن عمر القاضي ومحمد بن حميد قالا: ثنا أحمد بن زكريا بن يحيى النيسابوري ثنا محمد بن إسحاق البكري - حفظا - ثنا يحيى بن يحيى. قال: قرأت على مالك عن الزهري عن أنس: «أن النبي ﷺ كان لا يأكل الثوم، ولا الكراث، ولا البصل من أجل أن الملائكة تأتيه،