لرسول ﷺ يا أبا عبد الله قد غبت عن أهلي ما أدري ما حدث عليهم بعدي؟ قال فتبسم: ثم قال وأنا قد غبت عن أهلي، هو ذا هم في الدار لا أدري ما حدث عليهم.
• حدثنا أحمد بن جعفر ثنا أحمد بن علي الأبار ثنا إبراهيم بن سعيد ثنا سعيد بن عبد الحميد عن مالك بن أنس قال: ليس شيء أشبه بثمار الجنة من الموز، لا تطلبه في شتاء ولا صيف إلا وجدته وقرأ ﴿(أكلها دائم)﴾.
• حدثنا أبو علي الحسين بن محمد بن العباس الفقيه الأيلي ثنا أبو نعيم بن عبدى - في كتابه ثنا العباس بن الوليد البيروتي ثنا أبو خليد. قال: أقمت على مالك فقرأت الموطأ في أربعة أيام فقال مالك: علم جمعه شيخ في ستين سنة أخذتموه فى أربعة أيام؟ لا فقهتم أبدا.
• حدثنا الحسين بن محمد بن العباس ثنا عبد الرحمن بن أبي حاتم ثنا يونس ابن عبد الأعلى ثنا ابن وهب عن مالك. قال: لا يبلغ أحد ما يريد من هذا العلم حتى يضربه الفقر، ويؤثره على كل حاجة.
• حدثنا أحمد بن عبيد الله بن محمود قال سمعت أبا أحمد عبيد الله بن محمد الفقيه الفقير يقول سمعت عبد الله بن محمد بن علي القاضي - بالدينور - يقول سمعت أبا زرعة الدمشقي يقول سمعت أبا مسهر يقول: سأل المأمون مالك بن أنس هل لك دار؟ فقال لا، فأعطاه ثلاثة آلاف دينار وقال اشتر لك بها دارا، قال ثم أراد المأمون الشخوص وقال لمالك: تعال معنا فإني عزمت أن أحمل الناس على الموطأ كما حمل عثمان الناس على القرآن، فقال له: مالك إلى ذلك سبيل، وذلك أن أصحاب النبي ﷺ افترقوا بعده في الأمصار فحدثوا، فعند كل أهل مصر علم، ولا سبيل إلى الخروج معك فإن النبي ﷺ قال:«والمدينة خير لهم لو كانوا يعلمون» وقال «المدينة تنفى خبثها كما ينفى الكير خبث الحديد» وهذه دنانيركم فإن شئتم فخذوه، وإن شئتم فدعوه.
• حدثنا أحمد بن عبيد الله قال سمعت أبا أحمد القاضي يقول سمعت أبا حاتم