للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

من العرب إلا دخلته، وهدنة تكون بينكم وبين بني الأصفر ثم يغزونكم (١) فيأتونكم تحت ثمانين غاية، كل غاية اثنى عشر ألفا». مشهور ثابت من حديث أبي إدريس عن عوف، لم نكتبه من حديث زيد بن واقد إلا من هذا الوجه.

أبو عبد الله الصنابحي

ومنهم المشمر المسابق، أبو عبد الله الصنابحي عبد الرحمن بن عسيلة.

• حدثنا عبد الله بن محمد بن جعفر ثنا علي بن إسحاق ثنا حسين بن الحسن ثنا عبد الله بن المبارك ثنا عبد الله بن عون عن رجاء بن حيوة عن محمود بن الربيع. قال: كنا عند عبادة بن الصامت فاشتكى، فأقبل الصنابحي فقال عبادة: من سره أن ينظر إلى رجل كأنما رقي به فوق سبع سماوات فعمل ما عمل على ما رأى فلينظر إلى هذا.

• حدثنا سليمان بن أحمد ثنا محمد بن الحسن بن قتيبة ثنا محمد بن أيوب بن سويد ثنا أبي عن إبراهيم بن أبي عبلة عن ابن محيريز. قال: عدنا عبادة فأقبل أبو عبد الله الصنابحي، فلما رآه مقبلا قال عبادة: من أحب أن ينظر الى رجل كأنما عرج به إلى أهل السماء فنظر إلى أهل الجنة وأهل النار فرجع وهو يعمل على ما يرى فلينظر إلى هذا.

• حدثنا أبي ثنا إبراهيم بن محمد بن الحسن ثنا عيسى بن خالد ثنا أبو اليمان ثنا إسماعيل بن عياش عن جرير بن عثمان عن أبي عبد الله الصنابحي أنه كان يقول:

إنا لا نرى إلا حرا وبردا فأرحنا من الدنيا.

• حدثنا أبي وأبو محمد بن حيان قالا: ثنا إبراهيم بن محمد بن الحسن ثنا محمد بن هاشم ثنا بقية بن الوليد عن عقيل بن مدرك عن بعض المشيخة عن أبي عبد الله الصنابحي. قال: الدنيا تدعو إلى فتنة والشيطان يدعو إلى خطيئة، ولقاء الله خير من الإقامة معهما.

أسند أبو عبد الله عبد الرحمن الصنابحي عن أبي بكر الصديق، وعن معاذ ابن جبل، وعبادة بن الصامت، ومعاوية رضي الله تعالى عنهم أجمعين.

• حدثنا أبو عمرو بن حمدان قال ثنا الحسن بن سفيان قال ثنا أحمد بن


(١) كذا فى مغ وفى ز: يغدرون فيأتونكم

<<  <  ج: ص:  >  >>