سعد عن جابر بن عبد الله عن النبي ﷺ. قال:«من ستر عورة فكأنما أحيا موءودة». غريب من حديث الوضين عن بلال تفرد به طلحة، وحديث بلال عن ابن عمر تفرد به معاوية بن يحيى عن الأوزاعي.
[يزيد بن ميسرة]
ومنهم البليغ في الوعظ والتذكرة، المصيب في الرأي والمشورة، أبو يوسف يزيد بن ميسرة.
• حدثنا عبد الله بن محمد بن جعفر ثنا محمد بن العباس ثنا محمد بن عمرو بن حيان ثنا بقية بن الوليد ثنا أبو سلمة سليمان بن سليم ثنا يحيى بن جابر الطائي.
قال: قدم علينا عون بن عبد الله فدخل المسجد فوعظنا موعظة لم نسمع مثلها ثم قال: هل فيكم أحد مريض نعوده؟. قلنا يزيد بن ميسرة، فدخلنا على يزيد وهو مضطجع على فراشه، فوعظنا عون موعظة أنسانا التي كانت في المسجد، فاستوى يزيد بن ميسرة جالسا فقال: بخ بخ، لقد استعرضت بحرا عريضا، ثم استخرجت منه نهرا عظيما، ونصبت عليه شجرا كثيرا، فإن يك شجرك مثمرا أكلت وأطعمت، وإن يك شجرك غير مثمر فإن من وراء كل شجرة فأسا، ثم قال يزيد لعون ثم ماذا؟ قال عون ثم يقطع، قال ثم ماذا؟ قال ثم يوضع في النار، قال هو ذاك. رواه ابن المبارك عن بقية، وزاد قال بقية فسمعت عتبة بن أبي حكيم يقول: قال عون - ولقيته بواسط - ما وقعت من قلبي موعظة قط كموعظة يزيد بن ميسرة.
• حدثناه أبو محمد بن حيان ثنا علي بن إسحاق ثنا حسين المروزي ثنا عبد الله بن المبارك ثنا بقية: به.
• حدثنا عبد الله بن محمد بن عمر بن الحسن الحلبي ثنا أبو نعيم الحلبي وغيره ثنا الوليد بن مسلم عن الأوزاعي. قال: قدم عطاء الخراساني على هشام فنزل على مكحول، فقال لمكحول هاهنا أحد يحركنا؟ قال نعم! يزيد بن ميسرة، فأتوه فقال عطاء: حركنا رحمك الله، قال نعم! كانت العلماء