للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

عليه وسلم قال فجاء رجل فنظر في وجوه القوم فعرفهم غيري فنحاني عن مكاني فقام فيه. قال فما عقلت صلاتي. قال فلما قضى صلاته أقبل علي فقال: لا يسؤك الله يا فتى إني لم آت الذي أتيت بجهالة - أو قال لم آت أمرا بجهالة - إن رسول الله أمرنا أن نكون في الصف الذي يليه، وإني نظرت في وجوه القوم فعرفتهم غيرك، ثم حدث فما رأيت الرجال متحت أعناقها الى شيء متوجها إليه. فقال: هلك أهل العقدة ورب الكعبة، قالها ثلاثا - والله ما عليهم آسى هلكوا وأهلكوا والله ما آسى عليهم، ولكن إنما آسى على من يهلكون من المسلمين. قال فإذا الرجل أبي بن كعب.

أبو الأبيض

ومنهم المتبع للأوجب الأفرض، المفارق للأنزر الأرمض، العابد المكنى بأبي الأبيض.

• حدثنا أبي قال ثنا أحمد بن محمد بن أبان قال ثنا أبو بكر بن عبيد قال حدثني سلمة قال ثنا سهل بن عاصم عن علي بن غنام بن علي قال حدثني عمر أبو حفص الجزري. قال: كتب أبو الأبيض - وكان عابدا - إلى بعض إخوانه. أما بعد: فإنك لم تكلف من الدنيا إلا نفسا واحدة فإن أنت أصلحتها لم يضرك إفساد من فسد بصلاحها، وإن أنت أفسدتها لم ينفعك صلاح من صلح بفسادها، واعلم أنك لن تسلم من الدنيا حتى لا تبالي من أكلها من أحمر أو أسود.

أسند عن أنس بن مالك رضي الله تعالى عنه.

• حدثنا عبد الله بن جعفر قال ثنا يونس بن حبيب قال ثنا أبو داود قال ثنا شعبة عن منصور عن ربعي حدث عن أبي الأبيض عن أنس بن مالك.

أن النبي : كان يصلي العصر والشمس بيضاء محلقة. رواه الثوري وزائدة عن منصور مثله ولا يعرف لربعي عن أبي الأبيض عن أنس غيره.

<<  <  ج: ص:  >  >>