للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

[مسعود الجهمي]

ومنهم مسعود بن الحارث الجهمي، العابد المجتهد المرضي.

• حدثنا إبراهيم بن محمد بن يحيى ثنا محمد بن إسحاق الثقفي ثنا عبيد الله ابن جرير ثنا سليمان بن موسى عن رجل رأى مسعود بن الحارث أخا خالد في النوم فقال له: ما فعل بك ربك؟ قال: قربني وأدناني وقال لي: يا مسعود طال ما ترددت في طرقات الدنيا وأنا عنك راض.

زهير البابي

ومنهم الداعي المحابي، أبو عبد الرحمن زهير بن نعيم البابي - كان أغلب أحواله عليه الصبر واليقين. فأيد بالنصر والتمكين.

• أخبرنا عبد الله بن جعفر - فيما قرئ عليه وأذن لي فيه - ثنا أحمد بن عاصم. قال قال زهير بن نعيم: إن هذا الأمر لا يتم إلا بشيئين الصبر واليقين، فإن كان يقين ولم يكن معه صبر لم يتم، وإن كان صبر ولم يكن معه يقين لم يتم وقد ضرب لهما أبو الدرداء مثلا فقال: مثل اليقين والصبر مثل فدادين يحفران الأرض، فإذا جلس واحد جلس الآخر.

• أخبرنا عبد الله ثنا أحمد بن عاصم قال سمعت خالي عبد العزيز بن يوسف يقول: أردت الخروج من البصرة فبدأت بيحيى بن سعيد فودعته، ثم ودعت عبد الرحمن بن مهدي، ثم ودعت زهيرا فقلت: هل من حاجة؟ قال: نعم إلا أنها مهمة مهمة. اتق الله فو الله لأن يتقيه رجل - أو قال عبد - أحب إلي من أن تتحول لي هذه السواري كلها ذهبا. فلما وليت ردني فقال:

وحاجة أخرى: لا تدخل على قاض ولا على من يدخل على القاضي، فإني في هذا المصر منذ خمسين سنة ما نظرت إلى وجه قاض ولا وال.

• أخبرنا عبد الله ثنا أحمد بن عاصم قال: كان يدي في يد زهير أمشي معه، فانتهينا إلى رجل مكفوف يقرأ، فلما سمع قراءته وقف ونظر وقال:

<<  <  ج: ص:  >  >>