لجهنم سبع قناطر فذكر مثله. زاد إسماعيل بن عياش قال: وسمعت أبا عياش الهوزي يصل في هذا الحديث. قال: فيمر الخلائق على الله وهو في القنطرة الرابعة وهي التي يقول الله تعالى: ﴿(إن جهنم كانت مرصادا)﴾، و ﴿(إن ربك لبالمرصاد)﴾، ﴿(ما من دابة إلا هو آخذ بناصيتها إن ربي على صراط مستقيم)﴾ قال فيأخذ بنواصي عباده فيلين للمؤمنين حتى يكون لهم ألين من الوالد لولده، ويقول للكافر ما غرك بربك الكريم.
• حدثنا عبد الله بن محمد بن جعفر ثنا أبو يعلى الموصلي ثنا الهيثم بن خارجة ثنا الوليد بن مسلم ثنا صفوان بن عمرو قال سمعت أيفع بن عبد الكلاعي يقول قال رسول الله ﷺ:«إذا دخل أهل الجنة الجنة وأهل النار النار، قال الله تعالى يا أهل الجنة كم لبثتم في الأرض عدد سنين؟ قالوا لبثنا يوما أو بعض يوم، قال نعم ما اتجرتم في يوم أو بعض يوم، رحمتي ورضواني وجنتي، امكثوا فيها خالدين مخلدين. ثم يقول لأهل النار كم لبثتم في الأرض عدد سنين: قالوا لبثنا يوما أو بعض يوم، فيقول بئس ما اتجرتم في يوم أو بعض يوم، سخطي ومعصيتي وناري، امكثوا فيها خالدين مخلدين، فيقولون ربنا أخرجنا منها فإن عدنا فإنا ظالمون، فيقول اخسئوا فيها ولا تكلمون، فيكون ذلك آخر عهدهم بكلام ربهم تعالى» كذا رواه أيفع مرسلا.
وأسند أيفع عن معاوية بن أبي سفيان وغيره.
• حدثنا سليمان بن أحمد قال ثنا أبو زرعة الدمشقي قال ثنا علي بن عياش الحمصي قال ثنا إسماعيل بن عياش عن صفوان بن عمرو عن أيفع بن عبد عن معاوية. أنه سمع رسول الله ﷺ يقول:«من يرد الله به خيرا يفقهه في الدين» تفرد به صفوان عن أيفع.
• حدثنا سليمان بن أحمد قال ثنا أبو زرعة قال ثنا حيوة بن شريح والوليد ابن عتبة قال ثنا بقية بن الوليد عن صفوان بن عمرو قال سمعت أيفع بن عبد يقول: «لما قدم خراج العراق إلى عمر بن الخطاب خرج عمر ومولى له فجعل عمر يعد الإبل فإذا هي أكثر من ذلك وجعل عمر يقول: الحمد لله، وجعل