قال: قال ابن أبي إدريس عائذ الله لأبيه: يا أبت أما يعجبك طول صمت أبي عبد الله؟ - يعني مسلم بن يسار - فقال أي بني: تكلم بالحق خير من سكوت عنه، فقال مسلم: سكوت عن الباطل خير من تكلم به.
• حدثنا عمر بن محمد بن حاتم قال ثنا جدي محمد بن عبيد الله قال ثنا عفان قال ثنا حماد بن سلمة قال ثنا ثابت قال قال مسلم بن يسار: ما شيء من عملي إلا وأنا أخاف أن يكون قد دخله ما أفسده علي، ليس الحب في الله ﷿ فإني لا أجدني أحب إلا في الله.
• أخبرنا محمد بن أحمد بن إبراهيم في كتابه قال ثنا محمد بن أيوب قال ثنا عمرو بن مرزوق قال ثنا عمران عن قتادة عن مسلم ابن يسار. قال: مرضت مرضة لي فلم يكن في عملي شيء أوثق في نفسي من قوم كنت أحبهم في الله ﷿.
• حدثنا عبد الله بن محمد قال ثنا محمد بن عبد الله بن رسته قال ثنا شيبان قال ثنا مبارك بن فضالة قال ثنا عبد الله بن مسلم بن يسار عن أبيه. قال:
ما ينبغي للصديق أن يكون لعانا ولو لعنت شيئا ما تركته في بيتي.
• حدثنا أبو بكر بن مالك قال ثنا عبد الله بن أحمد بن حنبل قال حدثني أبو موسى العنزي قال ثنا أبو داود قال ثنا مبارك عن عن عبد الله بن مسلم بن يسار: أن أباه كان يكره أن يمس ذكره بيمينه. ويقول: إني لأرجو أن آخذ كتابي بيميني.
• حدثنا أحمد بن جعفر قال ثنا عبد الله بن أحمد قال ثنا أبو كريب الهمداني قال ثنا أبو بكر بن عياش وذكر مسلم بن يسار وقال حدثني العذرى عنه.
قال: حج مسلم فو الله إنه قاعد في بيته يعالج شيئا - يعني من طعامه - إذ جاءته امرأة فقالت له شيئا فتناول شيئا فأعطاها. فقالت: ليس هذا طلبت إنما طلبت ما تطلب المرأة من زوجها، فقال: بكل شيء في يده فطرحه ثم خرج يشتد، فلما خرج قال: يا رب ليس لهذا جئت أنا هاهنا.