فاطمة فأخبرها بذلك. فقالت: فهلا قلت له خير لهن أن لا يرين الرجال ولا يرونهن فرجع فأخبره بذلك فقال له: «من علمك هذا» قال فاطمة. قال «إنها بضعة مني» رواه سعيد بن المسيب عن علي نحوه.
• حدثنا إبراهيم بن أحمد بن أبي حصين ثنا جدي أبو حصين ثنا يحيى الحماني ثنا قيس عن عبد الله بن عمران عن على ابن زيد عن سعيد بن المسيب عن علي: أنه قال لفاطمة: ما خير للنساء؟ قالت لا يرين الرجال ولا يرونهن. فذكر ذلك للنبي ﷺ فقال:«إنما فاطمة بضعة مني».
• حدثنا محمد بن أحمد بن الحسن ثنا عبد الله بن أحمد بن حنبل ثنا عباس بن الوليد ثنا عبد الواحد بن زياد ثنا سعيد الجريري عن أبي الورد عن ابن أعبد. قال: قال علي: يا ابن أعبد ألا أخبرك عني وعن فاطمة، كانت ابنة رسول الله ﷺ وأكرم أهله عليه، وكانت زوجتى فجرت بالرحا حتى أثرت الرحا بيدها، واستقت بالقربة حتى أثرت القربة بنحرها، وقمت البيت حتى اغبرت ثيابها، وأوقدت تحت القدر حتى دنست ثيابها، وأصابها من ذلك ضر.
• حدثنا أبو حامد بن جبلة ثنا محمد بن إسحاق ثنا محمد ابن الصباح ثنا الوليد بن مسلم عن الأوزاعي عن الزهري. قال: لقد طحنت فاطمة بنت رسول الله ﷺ حتى مجلت (١) يدها، وربى أثر قطب الرحاء في يدها.
• حدثنا فاروق بن عبد الكبير الخطابي ثنا إبراهيم بن عبد الله ثنا إبراهيم بن بشار ثنا سفيان بن عيينة عن عطاء بن السائب عن أبيه عن علي:
أن فاطمة كانت حاملا، فكانت إذا خبزت أصاب حرف التنور بطنها. فأتت النبي ﷺ تسأله خادما. فقال:«لا أعطيك وأدع أهل الصفة تطوى بطونهم من الجوع، أولا أدلك على خير من ذلك؟ إذا أويت إلى فراشك تسبحين الله تعالى ثلاثا وثلاثين، وتحمدينه ثلاثا وثلاثين، وتكبرينه أربعا وثلاثين».
• حدثنا محمد بن أحمد بن الحسن ثنا إبراهيم بن هاشم ثنا أمية ثنا يزيد بن زريع عن روح بن القاسم عن عمرو بن دينار قال قالت عائشة رضي الله تعالى
(١) مجلت يدها: ثخن جلدها وتعجر وظهر فيها ما يشبه البثر حكاه فى النهاية.