للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

سيما الخير، قال: فجاء فنظر إليهم فتوسم فيهم الخير فرجع إلى منزله فحمل إليهم مائة ألف درهم فوصلهم بها، وقال: استعينوا بها على ما أنتم فيه، فأبى واحد منهم أن يقبل منه شيئا.

• حدثنا أبو محمد بن حيان ثنا أحمد ثنا أحمد ثنا عمرو بن عاصم الكلابي حدثني رجل من أهل أصبهان قال: أغارت الأكراد على غنم أهل أصبهان، فقيل لهم فيما أغرتم عليه غنم فقالوا للرجل: نخلي غنمك على أن تخلص لنا غنم محمد ابن يوسف، فإنا نخاف أن تدركنا دعوة محمد بن يوسف، قال فخلصتها لهم، قال: فما سلم من تلك الغنم شيء غير غنمه.

• حدثنا أبو محمد بن حيان ثنا أحمد بن الحسين ثنا أحمد بن إبراهيم الدورقي حدثني حكيم الخراساني قال: كان محمد بن يوسف الأصبهاني يأتيه من عند أهله كل سنة سبعون دينارا أو نحوها، قال: فيأخذ على الساحل فيأتي مكة ثم يرجع إلى الثغر ولا يرجع إلى بلاده فينفها.

• حدثنا إبراهيم بن عبد الله بن إسحاق ثنا محمد بن إسحاق الثقفي ثنا أبو يحيى سمعت عبيد بن جناد قال محمد بن يوسف الأصبهاني لخلف بن غنم:

ما فعل مفضل بن مهلهل ومحمد بن النضر وعمار بن سيف؟ قال: ما توا، قال:

وذكر رابعا قال: ومات ابن المبارك؟ فقال له: قد بلغنا ذاك، قال ولم يخصه به قال: إنا لله وإنا إليه راجعون، مضى هؤلاء لسبيلهم وبقينا حشوش هذه الدنيا.

• حدثنا إبراهيم بن عبد الله ثنا محمد بن إسحاق سمعت يعقوب بن إبراهيم الدورقي سمعت يحيى بن سعيد يقول قال محمد بن يوسف: ذهب أبو عامر، وذهب فلان، وذهب فلان، وبقيت أنا أتردد في حشوش هذه الدنيا.

• حدثنا عبد الله بن جعفر فيما قرئ عليه - ثنا أحمد بن عصام قال قال عبد الله بن علي قال لي يحيى بن سعيد استقبلني يوما محمد بن يوسف فجاوزني ثم التفت إلي فقال: يا يحيى مات الهيثم ومات فلان ومات فلان، ونحن نتردد في حشوش الدنيا.

• وحدثنا محمد بن سفيان بن إبراهيم ثنا محمد بن عمر ثنا أحمد بن عصام مثله.

<<  <  ج: ص:  >  >>