للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

• حدثنا أبي ثنا أبو عثمان سعيد بن يعقوب ثنا أحمد بن مهدي سمعت علي بن أبي الأزهر الفلسطيني - وكان من أزهد من رأيت - قال: قدم محمد ابن يوسف المصيصة وقد مات أبو إسحاق الفزاري، فسأل عن قبره فدلوه - أو دللناه - على قبره، قال فوقف عليه فرأى فرجة بين قوم وقبرا آخر، قال أحمد فبلغني أنه كان قبر مخلد بن الحسين، فقال: ما أحسن هذا القبر لمؤمن أو مسلم؟ قال: فظننا أنه تمناه لنفسه، قال: فما بات ليلته إلا محموما فدفناه بعد ثلاثة عشر، أو اثنى عشر، في ذلك الموضع.

• حدثنا أبو محمد بن حيان ثنا أحمد ابن الحسين ثنا أحمد بن إبراهيم حدثني محمد بن أبي رجاء ومحمد بن عيينة - أو أحدهما - أن محمد بن يوسف خرج في جنازة بالمصيصة فنظر إلى قبر أبي إسحاق الفزاري ومخلد بن الحسين وبينهما موضع قبر، فقال: لو أن رجلا مات فدفن بينهما، قال فما أتت عليه إلا عشرة أيام أو نحوها، حتى دفن في الموضع الذي أشار إليه.

• حدثنا إبراهيم بن عبد الله ثنا محمد بن إسحاق ثنا أبو يحيى سمعت عبيد ابن جناد يقول: لما قدم محمد بن يوسف الأصبهاني بعد موت أبي إسحاق الفزاري قال: أروني قبره، قال: فذهب به إليه، قال: إذا مت فادفنوني إلى جنبه، قال: وسئل عبيد كان محمد بن يوسف يلبس الصوف؟ قال: كان يلبس القطن.

• حدثنا إبراهيم بن عبد الله ثنا محمد بن إسحاق ثنا أبو يحيى ثنا عبيد قال قلت لمحمد بن يوسف الأصبهاني: إن عندنا رجلا يقول كنت وكنت، - وذكر أشياء مما تفسد الناس مقالتهم وعزوهم - قال: هلك المتنطعون، علم هذا ما جهل سفيان الثوري علمه؟ علم هذا ما جهل مكحول، علم هذا ما جهل سليمان بن موسى؟.

• أخبرنا عبد الله بن جعفر ثنا أحمد بن عصام حدثني سليمان بن معاذ ببغداد أخبرني من عادل محمد بن يوسف إلى بغداد وقال: من بغداد إلى الشام، قال: فما سمعت له كلاما إلا يوما واحدا، حانت منه التفاتة فرأى

<<  <  ج: ص:  >  >>