للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

قد ذهب، قال ثم عدت إلى تسبيل الماء فإذا أنا بالسراج، فذهبت فغاب حتى فعل ذلك ثلاثا، قال: ثم نمت فرأيت فيما يرى النائم كأن إنسانا يقول: لا تسبل الماء عند القبر ولا تدن منه، قال: فلم أقبل، قال: فابتلي، قال سيف: فرأيت به السل حتى مات.

• حدثنا إبراهيم بن أحمد ثنا الحضرمي ثنا عبد الله بن إبراهيم الجشمي قال سمعت أبا عبلة البناني عبد العزيز بن محبوب قال: دخلت على داود الطائي وكوز موضوع له في صحن المسجد، قال: فشربت فقال لى: با ابن أخي لا تعودن تشرب حتى تستأمر، قال وصرم رجل نخلة له فجاءوا بشمراخ فقال: إيش ذا؟ قال رجل صرم نخلة له، قال: وقد جاء الرطب؟.

• حدثنا أبي ومحمد بن أحمد بن أبان قالا: ثنا أحمد بن محمد بن عمر ثنا عبد الله بن محمد بن عبيد حدثني محمد بن الحسين ثنا قبيصة بن عقبة قال: بلغ داود الطائي أنه ذكر عند بعض الأمراء فأثنى عليه، فقال: إنما يتبلغ بسترة بين خلقه، ولو يعلم الناس بعض ما نحن فيه ما ذل لنا لسان بذكر خير أبدا.

• حدثنا أبي ومحمد بن أحمد بن أبان قالا: ثنا أحمد بن محمد بن عمر ثنا عبد الله بن محمد حدثني محمد بن الحسين عن يحيى بن عبد الحميد حدثني ابن السماك قال قال داود الطائي: تركتنا الذنوب وإنا نستحي من كثير من مجالسة الناس.

• حدثنا أبي ومحمد بن أحمد قالا: ثنا أحمد بن محمد ثنا عبد الله بن محمد حدثني محمد بن الحسين عن محمد بن إشكاب الصفار قال قال داود الطائي:

اليأس سبيل أعمالنا هذه، ولكن القلوب تحن إلى الرجاء.

• حدثنا أبو بكر محمد بن أحمد المؤذن ثنا أبو الحسن بن أبان ثنا أبو بكر ابن سفيان حدثني محمد بن الحسين حدثني إبراهيم بن عبيد ثنا أبو خالد الأحمر قال قال داود الطائى: إن للحزن لحركات.

<<  <  ج: ص:  >  >>