للقاسم بن معن فنماه إليه، فلقيته فقال ما دعاك إلى أن حكيت ذلك اللحن؟.
• حدثنا أبو محمد بن حيان ثنا عبد الرحمن بن الحسن ثنا علي بن حرب قال سمعت محمد بن بشر يقول: قدم علينا داود الطائي من السواد فكنا نضحك منه فما مات حتى سادنا.
• حدثنا عبد الله بن محمد بن جعفر قال قرأت في كتاب ابني عبد الرزاق عن عتيق بن عبد الله قال قال عبد العزيز بن محمد: رأيت فيما يرى النائم كأن قائلا يقول: من يحضر من يحضر؟ فأتيته فقال لي: ما تريد؟ قلت: سمعتك تقول من يحضر من يحضر فأتيتك أسألك عن معنى كلامك، فقال لي: أما ترى القائم الذي يخطب الناس ويخبرهم عن أعلى مراتب الأولياء فأدرك فلعلك تلحقه وتسمع كلامه قبل انصرافه؟ قال: فأتيته فإذا الناس حوله وهو يقول:
ما نال عبد من الرحمن منزلة … أعلى من الشوق إن الشوق محمود
قال ثم سلم ونزل فقلت لرجل إلى جنبي: من هذا؟ قال: أما تعرفه. قلت لا قال هذا داود الطائي فعجبت في منامي منه فقال: أتعجب مما رأيت؟ والله للذي لداود عند الله أعظم من هذا وأكثر، قال: وقال داود إنما يشتاق إلى غائب.
• حدثنا أبي وأبو محمد بن حيان قالا: ثنا إبراهيم بن محمد بن الحسن ثنا الحسن بن منصور ثنا علي الطنافسي قال سمعت أخي الحسن يقول عن أبي نعيم قال: رأيت داود الطائي تدور في وجهه نملة عرضا وطولا لا يفطن بها - يعني من الهم-.
• حدثنا أبو محمد بن حيان ثنا محمد بن الفضل بن الخطاب ثنا علي بن سعيد ثنا الطنافسي ثنا عبد الرحمن بن مصعب قال: بعث داود الطائي بدرهم فقال اشتر بدانق كذا وبدانق كذا، حتى جزأ الدرهم، فلما ولى الرجل قال: ارجع فرد علينا درهمنا، ما كان ينبغي لنا أن نتفكه بالدين.