قوله:"بعث"(١): أي: جيش، والمعنى. أنهم ألزموا بإخراج جيش لقتال أهل الشام، وكان ذلك في خلافة عبد الله بن الزبير على مكة [٢٨٥/ ب].
٤١ - وَعَن ابن عبَّاس - رضي الله عنهما - فِي قَولَه تَعالَى:{إِنْ كَانَ بِكُمْ أَذًى مِنْ مَطَرٍ أَوْ كُنْتُمْ مَرْضَى} قال: نَزَلَتْ فِي عبد الرحمنِ بن عَوْف - رضي الله عنه - وكان جريحاً (٢). أخرجهما البخاري. [صحيح]
٤٢ - وَعَنْ يَعْلَى بْنِ أُمَيَّةَ قَالَ: قُلْتُ لِعُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ: {فَلَيْسَ عَلَيْكُمْ جُنَاحٌ أَنْ تَقْصُرُوا مِنَ الصَّلَاةِ إِنْ خِفْتُمْ أَنْ يَفْتِنَكُمُ الَّذِينَ كَفَرُوا} فَقَدْ أَمِنَ النَّاسُ فَقَالَ: عَجِبْتُ مِمَّا عَجِبْتَ مِنْهُ، فَسَأَلْتُ رَسُولَ الله - صلى الله عليه وسلم - عَنْ ذَلِكَ فَقَالَ:"صَدَقَةٌ تَصَدَّقَ الله تَعَالَى بِهَا عَلَيْكُمْ فَاقْبَلُوا صَدَقَتَهُ" أخرجه الخمسة (٣) إلا البخاري. [صحيح]
٤٣ - وَعَن عبد الله بْنِ خَالِدِ بْنِ أَسِيدٍ أَنَّهُ قَالَ لِابْنِ عُمَرَ - رضي الله عنهما -: كَيْفَ تَقْصُرُ الصَّلاَةَ، وَإِنَّمَا قَالَ الله تَعَالى:{فَلَيْسَ عَلَيْكُمْ جُنَاحٌ أَنْ تَقْصُرُوا مِنَ الصَّلَاةِ إِنْ خِفْتُمْ أَنْ يَفْتِنَكُمُ الَّذِينَ كَفَرُوا} فَقَالَ ابْنُ عُمَرَ: يَا ابْنَ أَخِي! إِنَّ رَسُولَ الله - صلى الله عليه وسلم - أَتَانَا وَنَحْنُ ضُلاَّلٌ، فَعَلَّمَنَا فكَانَ فِيمَا عَلَّمَنَا أَنَّهُ أَمَرَنَا أَنْ نُصَلّيَ رَكْعَتَيْنِ فِي السَّفَرِ. أخرجه النسائي (٤). [صحيح]
(١) انظر "النهاية" في غريب الحديث (١/ ١٤٤). (٢) في "صحيحه" رقم (٤٥٩٩). قلت: وأخرجه الطبري في "جامع البيان" (٧/ ٤٤٥) وابن أبي حاتم في "تفسيره" (٤/ ١٠٥٥ رقم ٤٩٠٣) والبيهقي في "السنن الكبرى" (٣/ ٢٥٥) والحاكم في المستدرك (٢/ ٣٠٨). (٣) أخرجه مسلم في "صحيحه" رقم (٦٨٦) وأبو داود رقم (١١٩٩) وابن ماجه رقم (١٠٦٥) والترمذي رقم (٣٠٣٤) والنسائي رقم (١٤٣٣). (٤) في "السنن الكبرى" رقم (١٩٠٥). =