٢٦ - وعَنه - رضي الله عنه - في قوله تعالى:{وَمَا لَكُمْ لَا تُقَاتِلُونَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ وَالْمُسْتَضْعَفِينَ} إلى قوله تعالى: {الظَّالِمِ أَهْلُهَا}. قال: كنت أنا وأمي من المستضعفين. أخرجه الشيخان (١). [صحيح]
٢٨ - وعنه - رضي الله عنه -: أَنَّ عبد الرَّحْمَنِ بْنَ عَوْفٍ وَأَصْحَابًا لَهُ أَتَوُا النَّبِيَّ - صلى الله عليه وسلم - بِمَكَّةَ فَقَالُوا: يَا رَسُولَ الله! إِنَّا كُنَّا فِي عِزٍّ وَنَحْنُ مُشْرِكُونَ، فَلَمَّا آمَنَّا صِرْنَا أَذِلَّةً. فَقَالَ:"إِنِّي أُمِرْتُ بِالْعَفْوِ فَلاَ تُقَاتِلُوا" فَلَمَّا حَوَّلَه الله إِلَى الْمَدِينَةِ، أَمَرَه بِالْقِتَالِ، فَكَفُّوا، فَأَنْزَلَ الله - عز وجل -: {أَلَمْ تَرَ إِلَى الَّذِينَ قِيلَ لَهُمْ كُفُّوا أَيْدِيَكُمْ وَأَقِيمُوا الصَّلَاةَ وَآتُوا الزَّكَاةَ} إلى قوله: {وَلَا تُظْلَمُونَ فَتِيلًا (٧٧)}. أخرجه النسائي (٣). [إسناده صحيح]
(١) البخاري في "صحيحه" رقم (١٣٥٧، ٤٥٨٧، ٤٥٨٨، ٤٥٩٧). قلت: ولم يخرجه مسلم. والله أعلم. وعزاه ابن الأثير في "جامع الأصول" (٢/ ٩٣) للبخاري فقط. (٢) في "صحيحه" رقم (٤٥٨٨) باب: رقم (١٤) قوله: {وَمَا لَكُمْ لَا تُقَاتِلُونَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ} إلى قوله: {الظَّالِمِ أَهْلُهَا}. ورقم (٤٥٩٧) باب: {إِلَّا الْمُسْتَضْعَفِينَ مِنَ الرِّجَالِ وَالنِّسَاءِ وَالْوِلْدَانِ لَا يَسْتَطِيعُونَ حِيلَةً وَلَا يَهْتَدُونَ سَبِيلًا (٩٨)}. وفيه: قال: كانت أمي ممن عذر الله. (٣) في "المجتبى" رقم (٣٠٨٦) وفي "السنن الكبرى" رقم (١١٠٤٧).