قوله:"للأخوة التي آخى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - بينهم":
أقول: قال الحافظ ابن حجر (٤): [هكذا](٥) حملها ابن عباس على من آخى بينهم رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، وحمله غيره على أعم من ذلك: فأسند الطبري (٦) عنه قال: كان الرجل يحالف الرجل ليس بينهما نسب فيرث أحدهما الآخر، فنسخ ذلك، ومثله عن سعيد بن جبير (٧).
قوله:"ولكل جعلنا موالي":
أقول: هكذا في هذه الرواية أن ناسخ ميراث الحليف هذه الآية وروى الطبري (٨) من طريق علي بن أبي طلحة عن ابن عباس أن الناسخ [٢٧٨/ ب] قوله تعالى: {وَأُولُو الْأَرْحَامِ بَعْضُهُمْ أَوْلَى بِبَعْضٍ فِي كِتَابِ اللَّهِ} الآية. وروي من طرق شتى عن جماعة من العلماء كذلك.
(١) في "صحيحه" رقم (٢٢٩٢)، (٤٥٨٠) و (٦٧٤٧). (٢) في "السنن" رقم (٢٩٢٢). (٣) في "السنن" رقم (٢٩٢١)، وهو حديث حسن. (٤) في "فتح الباري" (٢/ ٢٤٩). (٥) زيادة من (أ). (٦) في "جامع البيان" (٦/ ٦٧٧ - ٦٧٩). (٧) أخرجه ابن جرير في "جامع البيان" (٦/ ٦٧٨). (٨) في "جامع البيان" (٦/ ٦٧٦).