قوله:"وقال (٢): هذا هو الصواب"[٢٧٦/ ب]، إنما كان هو الصواب؛ لأن ثابتاً قتل يوم اليمامة في خلافة أبي بكر، وهذا أول مال قسم في الإسلام.
١٠ - وَعَنِ عَبَادَة بْنِ الصَّامِتِ - رضي الله عنه - قَالَ: كَانَ نَبِيُّ الله - صلى الله عليه وسلم - إِذَا نَزَلَ عَلَيْهِ كَرَبَ لِذَلِكَ وَتَرَبَّدَ وَجْهُهُ، فَأَنْزَلَ الله تَبَارَكَ وَتَعَالَى عَلَيْهِ ذَاتَ يَوْمٍ، فَلَقِي كَذَلِكَ، فَلَمَّا سُرِّىَ عَنْهُ قَالَ:"خُذُوا عَنِّي، فَقَدْ جَعَلَ الله لَهُنَّ سَبِيلاً، الْبِكْرُ بِالْبِكْرِ جَلْدُ مِائَةٍ وَنَفْىُ سَنةٍ, والثَّيِّبُ بِالثَّيِّبِ جَلْدُ مِائَةٍ والرجم". أخرجه مسلم (٣) وأبو داود (٤) والترمذي (٥). [صحيح]
ومعنى:"تربد" أي: تغير (٦).
قوله:"نزل عليه": أي: نزل الله تعالى - صلى الله عليه وسلم - الوحي:"كرب [٧١/ أ] لذلك وتربد"، لونه أي: تغير [و](٧) صار كلون الرماد.
= قلت: وابن ماجه رقم (٢٧٢٠) وأبو داود في "السنن" (٢٨٩٢) وفيه أن امرأة سعد بن الربيع قالت: يا رسول الله! إن سعداً هلك وترك ابنتين، وساق نحوه. قاله أبو داود في "السنن" (٣/ ٣١٦). (١) في "السنن" رقم (٢٨٩٢). (٢) أبو داود في "السنن" (٣/ ٣١٦). (٣) في "صحيحه" رقم (١٦٩٠). (٤) في "السنن" رقم (٤٤١٥، ٤٤١٦). (٥) في "السنن" رقم (١٤٣٤) وابن ماجه رقم (٢٥٥٠). (٦) انظر: "النهاية في غريب الحديث" (١/ ٦٢٥). (٧) في (أ) حتى.