"وأنقوا البشر" وفي التعبير بالإنقاء إشارة إلى زيادة على غسل الشعر.
قوله:"أخرجه أبو داود".
قلت: قال الحافظ ابن حجر (١): مداره على الحارث بن وجيه، ضبط في حواشي السنن: وجيه الجيم ومثناة تحتية، بزنة عظيم، وبالباء الموحدة وسكون الجيم، وهو ضعيف جداً.
قال أبو داود (٢): الحارث هذا حديثه منكر، وهو ضعيف.
قوله:"والترمذي".
قلت: وقال (٣): غريب لا نعرفه إلاّ من حديث الحارث وهو شيخ ليس بذاك.
وقال الشافعي (٤): هذا الحديث ليس بثابت.
وقال البيهقي (٥): أنكره أهل العلم بالحديث: البخاري وأبو داود وغيرهما.
[السابع](٦): حديث (علي - رضي الله عنه -)[٣٣٩ ب].
٧ - وعن علي - رضي الله عنه -: أَنَّ رَسُولَ الله - صلى الله عليه وسلم - قَالَ:"مَنْ تَرَكَ مَوْضِعَ شَعْرَةٍ مِنْ جَسَدِهِ مِنْ جَنَابَةٍ لَمْ يَغْسِلْهَا فُعِلَ بِهِ كذَا وَكذَا مِنَ النَّارِ. قَالَ عَلِيٌّ - رضي الله عنه -: فَمِنْ ثَمَّ عَادَيْتُ رَأْسِي، فَمِنْ ثَمَّ عَاديْتُ رَأْسِي، فَمِنْ ثَمَّ عَادَيْتُ رَأْسِي ثَلاَثاً، وَكانَ يَجُزُّ شَعْرَهُ". أخرجه أبو داود (٧). [ضعيف]
(١) في "التلخيص" (١/ ٢٤٨). (٢) في "السنن" (١/ ١٧٣). (٣) الترمذي في "السنن" (١/ ١٧٨). (٤) انظر: "معرفة السنن والآثار" (١/ ٤٣٢). (٥) في معرفة "السنن والآثار" (١/ ٤٣٢). (٦) هكذا، وصوابه: السابع. (٧) في "السنن" رقم (٢٤٩). وأخرجه أحمد (١/ ٩٤، ١٠١)، وابن ماجه رقم (٥٩٩)، وهو حديث ضعيف. =