"قال: رأيت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أتى كظامة" بكسر الكاف، في "القاموس"(٣): الكظامة بالكسر: فم الوادي، وبئر جنب بئر بينهما مجرى في بطن الأرض.
"قوم" فقول الراوي "يعني [٣١٥ ب] الميضأة" ليس تفسيراً لها، وفيه: الميضأة الموضع يتوضأ فيه أو منه. انتهى.
فيحمل أن قول الراوي:"يعني الميضأة" ما يتضوأ منه، فم الوادي أو غيره.
"ومسح على نعليه وقدميه" كأن المراد به مسح على خفيه وقدميه، أو ما ظهر من بين سيور النعل.
قوله:"أخرجه أبو داود".
قوله:"آبار متقاربة بعضها مفجور في بعض".
قلت: قدّمنا كلام "القاموس"(٤)، وقال ابن الأثير (٥): الكظامة آبار تحفر ويباعد بينها، ثم يخزق ما بين كل بئرين بقناة تؤدي الماء من الأولى إلى التي تليها، حتى يجمع الماء إلى آخرهن،
(١) سيأتي شرحها. (٢) انظر: "الاستيعاب" رقم (٦١)، "التقريب" (١/ ٨٥ رقم ٦٥١). (٣) "القاموس المحيط" (ص ١٤٩٠). (٤) "القاموس المحيط" (ص ١٤٩٠). (٥) في "غريب الجامع" (٧/ ٢٤١).