"القَزَعَةُ"(١) بالتحريك: قطعة من الغيم، والجمع قزع.
قوله:"سنة" بفتح المهملة بعدها نون خفيفة، أي: قحط وجدب (٢).
قوله:"أعرابي" في "بهجة المحافل"(٣) أنه سليك بن عمرو الغطفاني، وفي "فتح الباري"(٤): لم أقف على تسمية الرجل من رواية أنس.
قوله:"هلك المال" لفظه في البخاري (٥): "الأموال"، وفي رواية (٦) كريمة وأبي ذر بدل البخاري (٧): "المواشي".
قال ابن حجر (٨): وهو المراد بالأموال هنا لا الصامت، والمراد بهلاكهم عدم ما يعيشون به من الأقوات المفقودة بحبس المطر.
قوله:"وضاع العيال" أي: من يعولونهم لقلة القوت.
"وتعطلت السبل"(٩) أي: الطرق، والمراد: أن الإبل ضعفت لقلة القوت عن السفر، لكونها لا تجد في طريقها من الكلأ ما يقيم أودها.
(١) قاله ابن الأثير في "النهاية" (٢/ ٤٥١). (٢) انظر: "غريب الحديث" للخطابي (١/ ١٥٠)، و"النهاية" (١/ ٨١١). (٣) (١/ ٣٣٠). (٤) (٢/ ٥٠١). (٥) في "صحيحه" رقم (١٠١٤). (٦) ذكره ابن حجر في "فتح الباري" (٢/ ٥٠٢) عن الكشميهني. (٧) كذا في (أ. ب) والذي في "الفتح": جميعاً عن الكشميهني. (٨) في "الفتح" (٢/ ٥٠٢). (٩) كذا في الشرح وليست في متن الحديث، وهي من ألفاظ البخاري رقم (١٠١٣).