٢١ - وعن علي ومعاذ - رضي الله عنهما - قالا: قال رسولُ الله - صلى الله عليه وسلم -: "إِذَا أَتَى أَحَدُكُمُ وَالإِمَامُ عَلَى حَالٍ فَلْيَصْنَعْ كَمَا يَصْنَعُ الإِمَامُ". أخرجه الترمذي (٢). [صحيح لغيره]
٢٢ - وعن همام بن الحارث: أَنَّ حُذَيْفَةَ - رضي الله عنه - أَمَّ النَّاسَ بِالمَدَائِنِ عَلَى دُكَّانٍ، فَأَخَذَ أَبُو مَسْعُودٍ بِقَمِيصِهِ فَجَبَذَهُ. فَلَمَّا فَرَغَ مِنْ صَلاَتِهِ قَالَ: أَلَمْ تَعْلَمْ أَنَّهُمْ كَانُوا يُنْهَوْنَ عَنْ ذَلِكَ؟ قَالَ: بَلَى، قَذ ذَكَرْتُ حِينَ مَدَدْتَنِي. أخرجه أبو داود (٣). [صحيح]
(١) في "الموطأ" (١/ ١١ رقم ١٨)، وهو أثر موقوف ضعيف. قوله: "فقد أدرك السجدة". قال الخطابي: المراد بالسجدة الركعة بركوعها وسجودها، والركعة إنّما يكون تمامها بسجودها، فسميت على هذا المعنى سجدة. انظر: "فتح الباري" (٢/ ٣٨). (٢) في "السنن" رقم (٥٩١)، وقال الترمذي: هذا حديث غريب، لا نعلم أحداً أسنده إلا ما رُويَ من هذا الوجه. وهو حديث صحيح لغيره. قوله: "فليصنع كما يصنع الإمام" فيه مشروعية دخول اللاحق مع الإمام في أي جزء من أجزاء الصلاة أدركه من غير فرقٍ بين الركوع والسجود، والعقود لظاهر قوله: "والإمام على حال". (٣) في "السنن" رقم (٥٩٧). وأخرجه الحاكم (١/ ٢١٠)، وعنه البيهقي في "السنن الكبرى" (٣/ ١٠٨). وقال الحاكم: صحيح على شرط الشيخين، ووافقه الذهبي، وصححه ابن خزيمة رقم (١٥٢٣)، وابن حبان رقم (٣٧٣ - موارد)، وهو حديث صحيح. قوله: "بالمدائن" هي مدينة قديمة على دجلة تحت بغداد. معجم البلدان (٥/ ٧٤ - ٧٥). =