وحديث ابن مسعود قد رفعه فلعلّ هذا من العمل المخيرّ فيه. والله أعلم.
وأخرج الترمذي (١) من حديث سمرة بن جندب قال: "أمرنا رسول الله - صلى الله عليه وسلم - إذا كنَّا ثلاثة أن يتقدمنا أحدنا".
قال الترمذي (٢): وفي الباب عن ابن مسعود وجابر وأنس بن مالك.
قال (٣): وحديث سمرة غريب، قال (٤): والعمل على هذا عند أهل العلم، قالوا: إذا كانوا ثلاثة قام رجلان خلف الإمام.
٥ - وعن أبي هريرة - رضي الله عنه - قال: قَالَ رَسُولُ الله - صلى الله عليه وسلم -: "خَيْرُ صُفُوفِ الرِّجَالِ أَوَّلُها، وَشَرُّهَا آخِرُهَا، وَخيرُ صُفُوفِ النِّسَاءِ آخِرُهَا، وَشَرُّهَا أَوَّلُها". أخرجه الخمسة (٥) إلا البخاري. [صحيح]
قوله:"في حديث أبي هريرة: خير صفوف الرجال أوّلها" أي: أكثرها ثواباً وأجراً، ولذا ورد أنه صف الملائكة.
"وشرها آخرها" أي: أقلها أجراً، وهو حث على الصف الأول مع الرجال.
= وأخرجه ابن الجارود في "المنتقى" رقم (١٧٢)، وابن حبان رقم (٢١٩٧)، والحاكم (١/ ٢٥٤)، والبيهقي في "السنن الكبرى" (٢/ ٢٣٩)، والبغوي في "شرح السنة" رقم (٨٢٧) , وابن خزيمة رقم (١٥٣٦)، (١٦٧٤)، وهو حديث صحيح. (١) في "السنن" رقم (٢٣٣)، وقال الترمذي: حديث حسن غريب. (٢) في "السنن" (١/ ٤٥٣). (٣) أي: الترمذي في "السنن" (١/ ٤٥٣). (٤) أي: الترمذي في "السنن" (١/ ٤٥٣). (٥) أخرجه مسلم رقم (١٣٢/ ٤٤٠)، وأبو داود رقم (٦٧٨)، والترمذي رقم (٢٢٤)، والنسائي رقم (٨٢٠)، وابن ماجه رقم (١٠٠٠). وهو حديث صحيح.