وأخرج ابن المنذر (١)، والطبراني (٢) من طريق مقسم وسعيد بن جبير عن ابن عباس: أن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال يوم الخندق:"شغلونا عن الصلاة الوسطى حتى غابت الشمس"، والأحاديث فيها كثيرة.
وأخرج ابن سعد (٣) والبزار (٤) وابن جرير (٥) والطبراني (٦) والبغوي (٧) في "معجمه" عن كُهِيل بن حَرْملَةَ قال: سئل أبو هريرة عن الصلاة الوسطى. فقال: اختلفنا فيها كما اختلفتم فيها، ونحن بفناء بيت رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، وفينا الرجل الصالح أبو هاشم بن عُتبة بن عبد شمس، فقال: أنا أعلمكم بذلك، فقام فاستأذن على رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فدخل عليه ثم خرج إلينا فقال: أخبرنا أنها صلاة العصر.
وذهب آخرون إلى أنها الظهر، مستدلين بما أخرجه أحمد (٨) والبخاري في تاريخه (٩)،
(١) في "الأوسط" (٢/ ٣٦٦). (٢) في المعجم "الكبير" رقم (١٢٠٦٩)، وفي "الأوسط" رقم (١٩٩٥). وانظر: "جامع البيان" (٤/ ٣٥٥ - ٣٥٦). (٣) عزاه إليه السيوطي في "الدر المنثور" (١/ ٧٢٥). (٤) في "مسنده" رقم (٣٩١ - كشف). (٥) في "جامع البيان" (٤/ ٣٥٦). (٦) في "الكبير" رقم (٧١٩٨). (٧) عزاه إليه السيوطي في "الدر المنثور" (١/ ٧٢٥). (٨) في "المسند" (٥/ ٢٠٦). (٩) (٥/ ٢٨١، ٢٨٢، ٢٨٣).