في "الاستيعاب": أنه يكنى أبا يحيى كان من أهل الصفة، وسكن الشام وبها مات سنة خمس وسبعين، وقيل: مات في فتنة ابن الزبير.
روى عنه من الصحابة أو رهم، وأبو أمامة، وروى عنه جماعة من تابعي أهل الإِسلام انتهى.
قوله:"صلى بنا رسول الله - صلى الله عليه وسلم -".
أقول: لفظ الترمذي تعيين الصلاة بأنها صلاة الغداة أوله في الجامع، قال عبد الرحمن ابن عمرو السلمي وحجر بن حجر: أتينا العرباض بن سارية - وهو ممن نزل فيه:{وَلَا عَلَى الَّذِينَ إِذَا مَا أَتَوْكَ لِتَحْمِلَهُمْ قُلْتَ لَا أَجِدُ مَا أَحْمِلُكُمْ عَلَيْهِ}(١) وقلنا: أتيناك رائدين وعائدين ومقتبسين، فقال العرباض:"صلى بنا".
وقوله:"ذرفت" في "النهاية"(٢): ذَرَفت تذرف جرى دمعها. وفي "القاموس"(٣): ذَرَفَ الدَّمْعُ يذرِفُ ذَرْفَاً وذُروفاً وتَذْرافاً، سال وعينه سال دمْعها، انتهى. فهو من باب ضرب.
= قال الألباني في "تخريج المشكاة" (١/ ٥٨): وصححه جماعة منهم الضياء المقدسي في اتباع "السنن" واجتناب البدع (ق ٧٩/ ١). (١) سورة التوبة: (٩٢). (٢) "النهاية في غريب الحديث" (٢/ ١٥٩). (٣) "القاموس المحيط" (١٠٤٨).