"وَقُرِحَتْ أَشْدَاقُنَا" أي: طلعت فيها القروح كالجراح ونحوها (٣).
قوله:"أشداقنا" الأشداق: جوانب الفم [٢٠٦ ب].
٩ - وعن أبي طلحة - رضي الله عنه - قال: شَكَوْنَا إِلَى رسولِ الله - صلى الله عليه وسلم - الجُوعَ، وَرَفَعْنَا عَنْ بُطُونِنَا عَنْ حَجَرٍ، فَرَفَعَ رسولُ الله - صلى الله عليه وسلم - عَنْ حَجَرَيْنِ. أخرجه الترمذي (٤). [ضعيف]
قوله:"وعن أبي طلحة" أقول: في الترمذي (٥): عن أنس بن مالك عن أبي طلحة.
قال العلماء: الحكمة في ربط الحجر: أنّه يخف ببرده حرارة الجوع، وقيل: إنّ البطن مضمر من الجوع، فيخشى انحناء الصلب لذلك، فإذا وضع عليه الحجر اشتد فاستقام.
قوله:"أخرجه الترمذي" قلت: وقال (٦): هذا حديث غريب لا نعرفه إلاّ من هذا الوجه.
١٠ - وعن فضالة بن عبيد - رضي الله عنه - قال: كانَ رسُولُ الله - صلى الله عليه وسلم - إذَا صَلَّى بِالنَّاسِ يَخِرُّ رِجَالٌ مِنْ قَامَتِهِمْ فِي الصَّلاَةِ مِنَ الخَصَاصَةِ، وَهُمْ أَصْحَابُ الصُّفَّةِ حَتَّى تَقُولَ الأَعْرَابُ: هَؤُلاَءِ مَجَانيِنُ، فَإِذَا صَلَّى انْصَرَفَ إِلَيْهِمْ فَقَالَ:"لَوْ تَعْلَمُونَ مَا لَكُمْ عِنْدَ الله تَعَالَى لأَحْبَبْتُمْ أَنْ تَزْدَادُوا فَاقَةً وَحَاجَةً". أخرجه الترمذي (٧). [صحيح]
(١) قاله ابن الأثير في "غريب الجامع" (٤/ ٦٩٩). (٢) كذا في (أ. ب)، والذي في "غريب الجامع" (٤/ ٦٩٩) هو. (٣) قاله ابن الأثير في "غريب الجامع" (٤/ ٦٩٩). (٤) في "السنن" رقم (٢٣٧١)، وهو حديث ضعيف. (٥) في "السنن" (٤/ ٥٨٥ رقم (٢٣٧١)). وقال الترمذي: هذا حديث لا نعرفه إلا من هذا الوجه. (٦) في "السنن" (٤/ ٥٨٥). (٧) في "السنن" رقم (٢٣٦٨)، وهو حديث صحيح.