قوله:"وعن أسلم سمعت عمر يقول"، في سنن أبي داود (٢): وعن زيد بن أسلم عن أبيه والذي هنا صحيح، وأسلم مولى عمر بن الخطاب يقال: إنه أدرك النبي - صلى الله عليه وسلم - ولم يره، ابتاعه عمر في حجته [١٨٣/ أ] التي أمّره عليها أبو بكر، ولأسلمٍ ولد يسمى زيد بن أسلم، ولزيدٍ ولد يسمى عبد الرحمن روى عنه عبد المنعم بن بشير.
١٢ - وعن يعلى بن أمية - رضي الله عنه - قال: طَاف رسولُ الله - صلى الله عليه وسلم - مُضْطَبِعًا ببُرْدٍ. أخرجه أبو داود (٣) والترمذي (٤)، وعنده (٥) ببردٍ أخضرَ. [حسن].
= وأخرجه أحمد (١/ ٤٥)، وابن ماجه رقم (٢٩٥٢)، والبزار رقم (٢٦٨)، وأبو يعلى رقم (١٨٨)، وابن خزيمة رقم (٢٧٠٨)، والطحاوي في "شرح معاني الآثار" (٢/ ١٨٢)، والحاكم في "المستدرك" (١/ ٤٥٤)، والبيهقي في "السنن" الكبرى (٥/ ٧٩) من طرق. وقد تقدم. وهو حديث صحيح لغيره. (١) تقدم شرحها. (٢) في "السنن" رقم (١٨٨٧). (٣) في "السنن" رقم (١٨٨٣). (٤) في "السنن" رقم (٨٥٩) وقال: هذا حديث حسن صحيح. وأخرجه ابن ماجه رقم (٢٩٥٤)، وأحمد (٤/ ٢٢٢)، والدارمي رقم (١٨٨٥)، والفاكهي في أخبار مكة رقم (٣٢٢)، وابن أبي شيبة (٤/ ١٢٤)، والبيهقي في "السنن الكبرى" (٥/ ٧٩)، وفي "معرفة السنن والآثار" رقم (٩٨٥٥)، وهو حديث حسن. (٥) أي عند أبي داود في "السنن" (١٨٨٣).