١٠ - وعن نافع قال: كَانَ ابْنُ عُمَرَ - رضي الله عنهما - يَقُوْلُ: مَا فَوْقَ الذَّقَنِ مْنَ الرَّأْسِ فَلَا يُخَمِّرُهُ المُحْرِمُ (١). أخرج هذه الأحاديث الثلاثة مالك.
١١ - وَعَنْ عَائِشَةَ - رضي الله عنها - قَالَتْ: كَانَ الرُّكْبَانُ يَمُرُّونَ بِنَا وَنَحْنُ مَعَ رَسُولِ الله - صلى الله عليه وسلم - مُحْرِمَاتٌ، فَإِذَا حَاذَوْا بِنَا سَدَلَتْ إِحْدَانَا جِلْبَابَهَا مِنْ رَأْسِهَا عَلَى وَجْهِهَا فَإِذَا جَاوَزُونَا كَشَفْنَاهُ. أخرجه أبو داود (٢). [حسن لغيره].
قوله:"في حديث عائشة أخرجه أبو داود" قال المنذري (٣): وأخرجه ابن ماجه (٤) وذكر سعيد بن يحيى بن سعيد القطان ويحيى بن معين أنّ مجاهد لم يسمع من عائشة.
وقال أبو حاتم الرازي (٥): مجاهد عن عائشة مرسل، وفي إسناده أيضاً يزيد بن أبي زياد (٦) قد تكلم فيه غير واحد، وأخرج له [١١٠ ب] مسلم في جماعة، غير محتج به. انتهى.
(١) أخرجه مالك في "الموطأ" (١/ ٣٢٧ رقم ١٣) وهو موقوف صحيح. (٢) في "السنن" رقم (١٨٣٣). وأخرجه أحمد (٦/ ٣٠) وابن ماجه رقم (٢٩٣٥) وابن خزيمة رقم (٢٦٩١) وإسحاق بن راهويه في "مسنده" رقم (١١٨٩) وابن الجارود في "المنتقى" رقم (٤١٨) والدارقطني (٢/ ٢٩٤) والبيهقي في "السنن الكبرى" (٥/ ٤٨) وابن أبي شيبة في الجزء المفقود (ص ٣٠٧) وابن عدي في "الكامل" (٧/ ٢٥٩٧) من طرق. وهو حديث حسن لغيره. (٣) في مختصره (٢/ ٣٥٤). (٤) في "السنن" رقم (٢٩٣٥) وقد تقدم. (٥) في كتابه "المراسيل" (ص ٢٠٣) رقم (٧٤٧). (٦) قال الحافظ في "التقريب" (٢/ ٣٦٥ رقم ٢٥٤) يزيد بن أبي زياد الهاشمي، مولاهم، الكوفي، ضعيف، كبر فتغيَّر، صار يتلقن، وكان شيعياً من الخامسة.