قوله: "في حديث الحارث بن مسلم بالرنين" (٢) هو الصوت والاستغاثة، وهو بالراء المفتوحة فمثناة تحتية فَنُون.
١٠ - وَعَنْ جُنْدُبِ بْنِ مَكِيثٍ - رضي الله عنه - قَالَ: بَعَثَ رَسُولُ الله - صلى الله عليه وسلم - سَرِيَّةٍ فَكُنْتُ فِيهِمْ فَأَمَرَهُمْ أَنْ يَشُنُّوا الغَارَةَ عَلَى بَنِي المُلَوَّحِ، فَخَرَجْنَا حَتَّى كُنَّا بِالكَدِيدِ لَقِينَا الحَارِثَ بْنَ البَرْصَاءِ اللَّيْثِيَّ فَأَخَذْنَاهُ فَقَالَ: إِنَّمَا جِئْتُ أُرِيدُ الإِسْلاَمَ، وَإِنَّمَا خَرَجْتُ إِلَى رَسُولِ الله - صلى الله عليه وسلم -، فَقُلْنَا: إِنْ تَكُ مُسْلِمًا لَمْ يَضُرَّكَ رِبَاطُنَا يَوْمًا وَلَيْلَةً، وَإِنْ يَكُنْ غيرُ ذَلِكَ نَسْتَوْثِقْ مِنْكَ فَشَدَدْنَاهُ وَثَاقًا. أخرجه أبو داود (٣). [ضعيف]
قوله: "جندب بن مكيث" (٤) بفتح الميم وكسر الكاف ومثناة ساكنة فمثلثة, هو أخو رافع بن مكيث، يعد في أهل المدينة, وكان عند رسول الله - صلى الله عليه وسلم - على صدقات جهينة.
قوله: "أن يشنوا الغارة" يقال: شن وأشن، وشن الغارة تفريقها من كل وجهة, قاله الجوهري (٥)
(١) في "السنن" رقم (٥٠٨٠) وهو حديث ضعيف. (٢) انظر: "النهاية في غريب الحديث" (١/ ٦٩٧). (٣) في "السنن" رقم (٢٦٧٨) وهو حديث ضعيف. (٤) انظر: "التقريب" (١/ ١٣٤ رقم ١١٨) حيث قال: مدني له صحبة. (٥) في "الصحاح" (٥/ ٢١٤٦). (٦) انظر: النهاية في غريب الحديث" (٢/ ٥٢٧)، "المجموع المغيث" (٣/ ٢١). (٧) زيادة من (أ).