٨ - وَعَنْ أُمِّ سَلَمَةَ - رضي الله عنها -، أَنَّهَا نَعَتَتْ قِرَاءَةَ رَسُولُ الله - صلى الله عليه وسلم - قِراءَةً مُفَسَّرَةً حَرْفَاً حَرْفَاً. أخرجه أصحاب السنن (١)، واللفظ للنسائي. [إسناده ضعيف]
٩ - وفي أخرى عَنِ ابْنِ مُغَفَّلٍ قَالَ: رَأَيْتُ رَسُولُ الله - صلى الله عليه وسلم - عَلَى ناقَتهِ يَقْرَأُ سوْرَةُ الْفَتْحِ وَيُرَجِّعُ في قِراءَتِهِ. أخرجه الشيخان (٢) وأبو داود (٣). [صحيح]
[قوله في حدث ابن مغفل: ترجم له البخاري (٤) باب القراءة على الدابة.
قال ابن بطال (٥): إنما أراد بهذه الترجمة أن القراءة على الدابة سنة موجودة، وأصل هذه السنة قوله تعالى:{لِتَسْتَوُوا عَلَى ظُهُورِهِ ثُمَّ تَذْكُرُوا نِعْمَةَ رَبِّكُمْ إِذَا اسْتَوَيْتُمْ عَلَيْهِ}(٦) الآية، انتهى.
وذكر البخاري حديث ابن مغفل في عدة أبواب، وهو عبد الله بن مغفل المزني الصحابي ابن الصحابي، وكان عبد الله من أهل بيعة الرضوان، وقال: إني لممن رفع أغصان الشجرة عن رسول الله - صلى الله عليه وسلم -. وهو مُغَفَّل، بضم الميم وفتح الغين المعجمة والفاء المشددة ذكره ابن عبد البر (٧) في الصحابة.
(١) أخرجه أبو داود رقم (١٤٦٦) والترمذي رقم (٢٩٢٣) والنسائي رقم (١٦٢٨) و (١٦٢٩) بإسناد ضعيف. (٢) البخاري في صحيحه رقم (٤٢٨١) ومسلم رقم (٧٩٤). (٣) في "السنن" رقم (١٤٦٧). (٤) في صحيحه (٩/ ١٨٣ الباب رقم ٢٤ - مع الفتح). (٥) في شرحه لصحيح البخاري (١/ ٢٦٨ - ٢٦٩). (٦) سورة الزخرف الآية (١٣). (٧) في "الاستيعاب" رقم (٢٦٢٦ - الأعلام).