للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

حين أصبح فأخبره الخبر فقال: «اللهم بارك لهما فى ليلتهما» فحملت بعبد الله ابن أبي طلحة.

• حدثنا سليمان بن أحمد ثنا علي بن سعيد الرازي ثنا محمد بن مسلم بن وارة ثنا محمد بن سعيد بن سابق ثنا عمرو بن أبي قيس عن سعيد بن مسروق عن عباية بن رفاعة عن أم سليم قالت: توفي ابن لى وزوجى غائب، فقمت فسجيته في ناحية من البيت فقدم زوجي فقمت فتطيبت له فوقع علي ثم أتيته بطعام فجعل يأكل، فقلت: ألا أعجبك من جيراننا؟ قال وما لهم قلت أعيروا عارية فلما طلبت منهم جزعوا، فقال: بئس ما صنعوا. فقلت: هذا ابنك فقال: لا جرم لا تغلبيني عن الصبر الليلة، فلما أصبح غدا على رسول الله فأخبره فقال: «اللهم بارك لهم في ليلتهم» فلقد رأيت لهم بعد ذلك في المسجد سبعة كلهم قد قرءوا القرآن.

• حدثنا إبراهيم بن عبد الله ثنا محمد بن إسحاق ثنا قتيبة بن سعيد ثنا محمد ابن موسى المخزومي الفطري عن عبد الله بن عبد الله بن أبي طلحة عن أنس بن مالك. قال: تزوج أبو طلحة أم سليم وكان صداق ما بينهما الإسلام، أسلمت أم سليم قبل طلحة فخطبها فقالت أنى أسلمت فان أسلمت نكحتك، فأسلم فكان صداق ما بينهما الإسلام.

• حدثنا سليمان بن أحمد ثنا إسحاق بن إبراهيم أخبرنا عبد الرزاق ثنا جعفر بن سليمان عن ثابت عن أنس قال: خطب أبو طلحة أم سليم قبل أن يسلم، فقالت: أما إني فيك لراغبة وما مثلك يرد، ولكنك رجل كافر وأنا امرأة مسلمة فإن تسلم فذلك مهري لا أسألك غيره، فأسلم أبو طلحة فتزوجها.

• حدثنا عبد الله جعفر ثنا يونس بن حبيب ثنا أبو داود ثنا سليمان بن المغيرة - وحماد بن سلمة وجعفر بن سليمان كلهم عن ثابت البناني عن أنس، قال أبو داود وحدثناه شيخ سمعه من النضر بن أنس - وقد دخل حديث بعضهم في بعض - قال: جاء أبو طلحة فخطب أم سليم وكلمها ذلك فقالت:

يا أبا طلحة ما مثلك يرد ولكنك امرؤ كافر وأنا امرأة مسلمة لا تصلح لي أن أتزوجك. فقال: ما ذاك دهرك قالت وما دهرى (١) قال الصفراء والبيضاء


(١) كذا فى الأصل ولعلها: ما ذاك مهرك.

<<  <  ج: ص:  >  >>