للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

• حدثنا محمد بن محمد بن عمر قال سمعت أحمد بن عيسى الوشاء يقول سمعت أبا عثمان سعيد بن الحكم يقول سمعت ذا النون يقول: خرجت في طلب المباحات فإذا أنا بصوت فعدلت إليه فإذا أنا برجل قد غاص في بحر الوله، وخرج على ساحل الكمد وهو يقول في دعائه: أنت تعلم أني أعلم أن الاستغفار مع الإصرار. الحكاية بطولها في ترجمة ذي النون. وكذلك التي تليها.

• حدثنا عثمان بن محمد العثماني ثنا أحمد بن محمد بن عيسى ثنا حيدرة ابن عبيدة بن عبيد قال: دخلنا على رجل من العباد نعوده فقلنا له: كيف تجدك؟ فقال. ذنوب كثيرة، ونفس ضعيفة، وحسنات قليلة، وسفرة طويلة، وغاية مهولة. قال قلنا: ما معك من الزاد لما ذكرته؟ قال: معي الأمل في السيد الكريم. ثم قال: اللهم لا تقطع بمؤملك في تلك الغمرات، وارحمه في تلك الحيرة والحسرات، إذا انخلعت القلوب يوم الندامات. وجعل يتشهد حتى مات.

• حدثنا عبد الله بن محمد بن جعفر ثنا علي بن حمزة ثنا أبو العيناء قال حدثني الأصمعي عن أبي عمرو بن العلاء قال: من عرف فضل من فوقه عرف فضله من دونه فإن جحد جحده، وذكر أن السري بن جابر دخل بلاد الزنج قال: فرأيت زنجية تدق الأرز وتبكي وأنشأت تقول بكلامها مالا أقف عليه. فقلت: ليتني أقف على ترجمتها. فلقيت شيخا فسألته عنها فقال هي تقول:

رمقت بعيني يمنة ثم يسرة … فلم أر غير الله يأمله قلبى

فجئت بإدلال إلى من عرفته … فبالفضل والإحسان يغفر لى ذنبى

أياديك لا تحصى وإن طال عهدها … وإحسانك المبذول في الشرق والغرب.

• حدثنا عبد الله بن محمد قال حدثني عبد الرحمن بن محمد ثنا أحمد بن روح قال حدثني إبراهيم بن عبد الله قال حدثني عبد الرحيم بن يحيى الرازي عن أبي خالد بن سليم العامري قال: بلغني أن راهبا من رهبان القدماء سأل الله حاجة فبعد قضاؤها عليه، فرفع رأسه وقال: سيدي ومولاي حبستني في أضيق المحابس وجعلتني وحيدا لا أستطيع مذاكرة غيرك، فليس لي راحة

<<  <  ج: ص:  >  >>