• أخبرنا عبد الله ثنا أحمد قال حكى لي أخي: كان محمد بن يوسف كثيرا ما يقول: كنت مدلاجا فأصبحت اليوم شفيقا إلى مداليج القوم.
• أخبرنا عبد الله بن جعفر - فيما قرئ عليه - وحدثني عنه أبو محمد بن حيان قال قال هارون بن سليمان: كتب محمد بن يوسف إلى معدان بن حفص:
سلام عليك فإني أحمد الله لي ولك، يا معدان خذ من دنياك القوت الذى لا بد لك منه، وبادر القوت، واستعد للموت، وسل الله العون، وفقنا الله وإياك والسلام عليك ورحمة الله وبركاته. وكتب إلى أخ له: أما بعد أوصيك بتقوى الله الصائر (١) إليه عند الحاجة، جعلنا الله وإياك من المتقين، يا أخي قصر الأمل وبالغ في العمل، فإنه بين يديك وأيدينا أهوالا أفزعت الأنبياء والرسل والسلام.
• حدثنا أبي ثنا أحمد بن محمد بن عمر ثنا أبو علي بن عميرة سمعت بعض أصحابنا يقول: قال محمد بن يوسف الأصبهاني: إذا كان تحريك من نفسك فعليك حي يعبد.
• حدثنا أبو محمد بن حيان ثنا أحمد بن نصر ثنا أحمد بن إبراهيم ثنا الحسن ابن موسى سمعت محمد بن عيسى يقول قال محمد بن يوسف: قال رجل من أهل البصرة: إذا دار تحريك ما ترى من نفسك فعليك حي يعبد.
• حدثنا أبو محمد بن حيان ثنا محمد بن يحيى ثنا إبراهيم بن عامر ثنا أبو سفيان قال قال محمد بن يوسف الأصبهاني: ليس هذا زمان ينبغي فيه الفضل، هذا زمان ينبغي فيه السلامة. قال محمد بن يحيى: وزاد فيه محمد بن النعمان قال:
وجهوا إليه مالا إلى المصيصة ليفرقه في المجاهدين فلم يفعل، ثم قال هذا الكلام.
• حدثنا أبو محمد بن حيان ثنا أحمد بن نصر ثنا أحمد بن كثير ثنا سلمة ابن غفار عن عبد الله الخوارزمي قال قال محمد بن يوسف: لو أن رجلا سمع برجل أطوع لله منه أو عرفه، كان ينبغي أن يحزنه ذلك.
• حدثنا عبد الله ثنا محمد ابن أحمد بن الحسين ثنا أحمد بن إبراهيم حدثني سلمة بن غفار عن محمد بن عيسى عن محمد بن يوسف قال: قال رجل من أهل البصرة: لو أن رجلا سمع برجل أو عرف رجلا أطوع لله منه فانصدع قلبه لم يكن ذلك بعجب.