• حدثنا أبو محمد بن حيان ثنا أبو بكر بن الجارود ثنا محمد بن عامر حدثني أبو سفيان عن محمد بن يوسف أنه كان يقول: الذي يقضي ولا يقضى عليه وهو أحد باق وإليه المصير.
• أخبرنا عبد الله بن جعفر ثنا أحمد بن عصام حدثنى أبان بن أبى الحصيب قال: كان محمد بن يوسف وآخى رجلا يقال له زرارة، فبلغ محمدا أنه قد أخذ في التجارة فكتب إليه: بسم الله الرحمن الرحيم. أما بعد يا أخي فإنه بلغني أنك أخذت في شيء من التجارة، واعلم أن التجار الذين كانوا قبلك قد ماتوا والسلام.
• حدثنا عبد الله ثنا أحمد قال: كتب محمد بن يوسف إلى الحكم بن بردة:
يا أخي اتق الله الذي لا يطاق انتقامه. وكتب في آخر كتابه: إن استطعت أن تختم عمرك بحجة فافعل فإن أدنى ما يروى في الحاج أنه يرجع كيوم ولدته أمه.
• حدثنا عبد الله ثنا أحمد قال قال عبد الله بن مصقلة: رأيت محمد بن يوسف بمكة فقال لي: إن قدرت أن تتفضل في كل سنة بالحج بهذا البيت فافعل، فإنه لم يبق على وجه الأرض عمل أفضل من الطواف بهذا البيت.
• حدثنا أبو محمد بن حيان ثنا أبو محمد بن أبي حاتم ثنا ابن عاصم مسلمة أخبرنا عبد الله بن جعفر ثنا أحمد بن عصام حدثني أبو بشر معمر حدثني بالبصرة. أن محمد بن يوسف كان يأوي بالليل إلى دار امرأة قالت: فكان يدخل بعد العشاء ثم يخرج عند طلوع الفجر، فلا ينصرف إلى العشاء، قالت: وكان يدخل بيتا في الدار ويرد على نفسه الباب، قالت: فذهبت ليلة فاطلعت في البيت فرأيت عنده سراجا مزهرا، قالت: ولم يكن في البيت سراج، قالت ففطن محمد أننا اطلعنا عليه، قالت: فخرج من الغد ولم يعد إلينا.
• أخبرنا عبد الله ثنا أحمد سمعت محمد بن هلال يقول: بلغني أن فضيل بن عياض كان يشتهي لقاء محمد بن يوسف وكان محمد يشتهي لقاء الفضيل قال:
فالتقيا في بعض أزقة البصرة فقال الفضيل: محمد بن يوسف؟ وقال محمد بن يوسف: الفضيل بن عياض؟ قال: فشهق ذا شهقة وشهق ذا شهقة فخرا مغشيا عليهما فعرف فضيل فحمل، فما زال محمد بن يوسف، مغشيا عليه حتى حميت الشمس.