للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

كاذبين ونعم ما نهاكم عنه، وإنى أنها كم أن تحلفوا بالله كاذبين أو صادقين، ويا معشر بني إسرائيل! إني كببت لكم الدنيا على وجهها فلا تنعشوها بعدي فإن من خبث الدنيا أن يعصي الله فيها، وإن من خبث الدنيا أن الآخرة لا تنال إلا بتركها، فأعيروها ولا تعمروها، ألا وإن هذا الحق ثقيل مر، وإن هذا الباطل خفيف وبيء، وترك الخطيئة أيسر من طلب التوبة، فرب شهوة ساعة قد أورثت أهلها حزنا طويلا، ويا معشر بني إسرائيل إني قد بطحت الدنيا على وجهها وأقعدتكم على ظهرها، فلا ينازعنكم فيها إلا الملوك والنساء، فأما الملوك فخلوا بينهم وبين ملكهم، وأما النساء فاستعينوا عليهن بالصيام والصلاة.

• حدثنا أبو محمد بن حيان ثنا أحمد بن الحسين ثنا أحمد بن إبراهيم ثنا محمد بن يزيد قال سمعت وهيبا يقول: ضرب مثل لعلماء السوء فقيل: إنما مثل عالم السوء كمثل الحجر في الساقية فلا هو يشرب الماء ولا هو يخلى الماء إلى الشجرة فتحيى به.

• حدثنا أبو عمرو عثمان بن محمد العثماني ثنا الحسين بن محمد بن أحمد بن أبي سبرة ثنا محمد بن يزيد بن خنيس عن وهيب بن الورد قال: بينا أنا نائم خلف المقام إذ رأيت فيما يرى النائم كأن داخلا دخل من باب بني شيبة وهو يقول: يا أيها الناس ولي عليكم كتاب الله، فقلت: من؟ فأشار إلى ظفره فإذا مكتوب ع. م. ر. فجاءت بيعة عمر بن عبد العزيز.

• حدثنا عثمان بن محمد العثماني ثنا الحسن بن أبي الحسن المصرى ثنا محمد ابن آدم ثنا إسحاق بن إبراهيم الخواص ثنا عبد الله بن خبيق قال قال عبد الرحمن العراقي قال وهيب بن الورد: خالطت الناس خمسين سنة فما وجدت رجلا غفر لي ذنبا ولا وصلني إذا قطعته، ولا ستر على عورة ولا ائتمنته إذا غضب، فالاشتغال بهؤلاء حمق كبير.

• حدثنا أبو محمد بن حيان ثنا أحمد بن الحسين ثنا أحمد بن إبراهيم قال حدثني محمد بن يزيد بن خنيس مولى بني مخزوم عن وهيب بن الورد قال:

<<  <  ج: ص:  >  >>