الله من الفقه والعلم، فإن ولوك هذا الأمر فاتق الله فيه. ثم قال: يا عثمان إن هؤلاء القوم لعلهم أن يعرفوا لك صهرك من رسول الله وشرفك فإن ولوك هذا الأمر فاتق الله. ولا تحمل بني أبي معيط على رقاب الناس. يا صهيب صل بالناس ثلاثا واخل هؤلاء في بيت فإذا اجتمعوا على رجل فمن خالفهم فليضربوا رأسه. قال: فلما خرجوا قال إن ولوها الأجلح سلك بهم الطريق.
فقال له عبد الله بن عمر: ما يمنعك؟ قال: أكره أن أتحملها حيا وميتا. ورواه حصين بن عبد الرحمن السلمي عن عمرو بن ميمون نحوه مطولا.
• حدثنا أبو عمر ومحمد بن أحمد بن حمدان قال ثنا الحسن بن سفيان قال ثنا جبارة بن المغلس قال ثنا عبد الكريم بن عبد الرحمن البجلى الخزاز قال ثنا أبو إسحاق عن عمرو بن ميمون عن عمر بن الخطاب. أن رسول الله ﷺ قال:«ما ساء عمل قوم إلا زخرفوا مساجدهم». غريب من حديث عمرو وأبي إسحاق تفرد به عنه عبد الكريم.
• حدثنا سعد بن محمد الناقد قال ثنا محمد بن عثمان بن أبي شيبة قال ثنا طاهر بن أبي أحمد الزبيري قال حدثني أبي قال ثنا أبو إسرائيل عن الوليد بن العيزار عن عمرو بن ميمون عن علي بن أبي طالب كرم الله وجهه. قال:«إذا ذكر الصالحون فحي هلا بعمر، ما كنا ننكر ونحن أصحاب رسول الله متوافرون أن السكينة تنطق على لسان عمر». هذا حديث غريب من حديث عمرو والوليد لم نكتبه إلا من هذا الوجه.
• حدثنا عبد الله بن جعفر قال ثنا يونس بن حبيب قال ثنا أبو داود قال ثنا شعبة قال أخبرني أبو إسحاق عن عمرو بن ميمون عن عبد الله. قال:
«قال كنا مع رسول الله ﷺ في قبة نحوا من أربعين، فقال:
أترضون أن تكونوا ربع أهل الجنة؟ قالوا: نعم! قال: أترضون أن تكونوا ثلث أهل الجنة؟ قال: فو الذى نفسي بيده إني لأرجو أن تكونوا نصف أهل الجنة، وذلك أن الجنة لا يدخلها إلا نفس مسلمة وما أنتم في الشرك إلا كالشعرة البيضاء في جلد الثور الأسود، أو كالشعرة السوداء في