فجاءني الذي في بطنها وقد خرج وجهه (١). فقال له وهب: إن من كان قبلكم كان إذا أصاب أحدهم بلاء عده رخاء، وإذا أصابه رخاء عده بلاء.
• حدثنا أبو بكر بن مالك ثنا عبد الله بن أحمد بن حنبل حدثني أبي ثنا محمد بن الحسين بن أنس ثنا منذر عن وهب. ان سائحا وردنا له - تبيعه - فمر بأسد وهو رابض على الطريق يلتمس الفريسة فجعل الردن يحذر السائح يقول: الأسد الأسد!! وجعل السائح لا يلتفت إليه حتى مر بالأسد فقام الاسد فتنحى عن الطريق فلما جاوزه. قال له الردن ألم أكن أحذرك الأسد؟ قال السائح: أو ظننت أني أخاف شيئا دون الله، لأن تختلف الأسنة في أحب إلي من أن يعلم أني أخاف شيئا دونه.
• حدثنا أبو بكر بن مالك ثنا عبد الله بن أحمد بن حنبل حدثني أبي ثنا محمد بن الحسن ثنا منذر عن وهب: أن سائحا وردنا له كان يأتيهما طعامهما في كل ثلاثة أيام مرة، فإذا هما لم يأتهما طعام إلا لأحدهما. فقال: الكبير لردنه لقد أحدث أحدنا حدثا منع به رزقه فتذكر ما صنعت. قال الردن:
ما صنعت شيئا ثم تذكر الردن (٢) فقال بلى! قد جاء مسكين سائل الى الباب فأجفت الباب في وجهه. فقال الكبير: من ثم أتينا فاستغفرا الله تعالى فجاءهما رزقهما بعد كما كان يأتيهما.
• حدثنا أحمد بن جعفر بن حمدان قال ثنا عبد الله بن أحمد بن حنبل قال حدثني الليث بن خالد البلخي قال ثنا محمد بن ثابت العبدي ثنا سيار أبو الحكم. سمعت وهب بن منبه يقول: قرأت في بعض الكتب، ليس من عبادي من سحر أو سحر له، أو تكهن أو تكهن له، أو تطير أو تطير له.
فمن كان كذلك فليدع غيري فإنما هو أنا وخلقي كلهم لي.
• حدثنا أحمد بن جعفر ثنا عبد الله بن أحمد بن حنبل حدثني أبي ثنا إبراهيم بن خالد ثنا رباح عن جعفر بن محمد عن التيمي عن وهب بن منبه. أنه قال: دخول الجمل في سم الخياط أيسر من دخول الأغنياء الجنة
(١) يريد أنه خرجت لحيته (٢) كذا فى الاصلين الردن فى المواضع كلها ولعله الردء