للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

بلحم الخنزير فاتى صاحب الشرط باللحم الذي كان أعطاه إياه وهو لحم الجدى فأمره الملك أن يأكله فأبى فجعل صاحب الشرطة يغمز إليه ويأمره بأكله ويريه أنه اللحم الذى دفعه اليه، فأبى أن يأكله فأمر الملك صاحب شرطته أن يقتله فلما ذهب به. قال: ما منعك أن تأكل وهو اللحم الذي دفعت إلي أظننت أني أتيتك بغيره؟ قال: قد علمت أنه هو ولكن خفت أن يقتاس بي الناس فكل من أراده على أكل لحم الخنزير، قال: قد أكله فلان، فيقتاس بي فأكون فتنة لهم، فقتل.

• حدثنا أبو حامد بن جبلة ثنا محمد بن إسحاق ثنا محمد بن عبد الملك بن زنجويه ثنا عبد الرزاق. قال: قلت لوهب بن منبه كنت ترى الثريا فتخبرنا بها فلا نلبس أن نراها. قال: ذهب ذلك عني منذ وليت القضاء. قال عبد الرزاق:

حدثت به معمرا فقال: والحسن بعد ما ولي القضاء لم يحمدوا فهمه.

• حدثنا أبي ثنا إسحاق بن إبراهيم ثنا محمد بن سهل ثنا إسماعيل بن عبد الكريم ثنا عبد الصمد بن معقل بن منبه. أنه سمع من وهب بن منبه يقول: البلاء للمؤمن كالشكال للدابة.

• حدثنا أبو محمد بن حيان ثنا محمد بن يحيى ثنا بلال الأشعري ثنا أبو هشام الصنعاني ثنا عبد الصمد عن وهب بن منبه. قال: من أصيب بشيء من البلاء فقد سلك به طريق الأنبياء عليهم الصلاة والسلام.

• حدثنا أحمد بن جعفر بن حمدان ثنا عبد الله بن أحمد بن حنبل حدثني أبي ثنا عبد الرزاق أخبرنا منذر. قال سمعت وهبا يقول:

قرأت في كتاب رجل من الحواريين إذا سلك بك طريق البلاء أو قال طريق أهل البلاء فطب نفسا، فقد سلك بك طريق الأنبياء والصالحين. وإذا سلك بك طريق الرخاء فقد أخذ بك طريق غير طريق الأنبياء والصالحين عليهم الصلاة والسلام.

• حدثنا أحمد بن جعفر ثنا عبد الله بن أحمد حدثني أبى ثنا ابراهيم ابن خالد ثنا أمية بن شبيل عن عثمان بن بزدويه قال: كنت مع وهب بن منبه وسعيد بن جبير يوم عرفة تحت نخيل ابن عامر. فقال: وهب لسعيد يا أبا عبد الله كم لك منذ خفت من الحجاج؟ قال: خرجت عن امرأتي وهي حامل

<<  <  ج: ص:  >  >>