للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

وإذا غضبت لعنت، وإن اللعنة تبلغ مني الولد السابع.

• حدثنا عبد الله بن محمد بن جعفر ثنا أبو بكر الدينوري المفسر ثنا محمد ابن أيوب العطار ثنا عبد المنعم بن إدريس عن أبيه عن جده وهب. قال: كان في بني إسرائيل رجل عصى الله مائتي سنة ثم مات فأخذوا برجله فألقوه على مزبلة فأوحى الله إلى موسى أن اخرج فصل عليه. قال: يا رب بنو إسرائيل شهدوا أنه عصاك مائتي سنة، فأوحى الله إليه هكذا كان إلا أنه كان كلما نشر التوراة ونظر إلى اسم محمد قبله ووضعه على عينيه وصلى عليه، فشكرت ذلك له وغفرت ذنوبه وزوجته سبعين حوراء.

• حدثنا عبد الله بن محمد بن زكريا ثنا عبد الله بن عبد الوهاب ثنا محمد ابن يزيد ثنا إدريس عن أبيه عن وهب. قال قال موسى : يا رب احبس عني كلام الناس. قال: لو فعلت هذا بأحد لفعلته بي.

• حدثنا أحمد بن السندي ثنا الحسن بن علوية ثنا إسماعيل بن عيسى ثنا إسحاق بن بشر عن غياث بن إبراهيم عن من تخيره (١) عن وهب. قال: لما دعي يوسف إلى الملك ووقف بالباب. فقال: حسبي ديني من دنياي وحسبي ربي من خلقه، عز جاره وجل ثناؤه ولا إله غيره، ثم دخل فلما نظر إليه الملك نزل عن سريره فخر له الملك ساجدا ثم أقعده معه على السرير.

فقال: إنك اليوم لدينا مكين أمين. قال يوسف : اجعلني على خزائن الأرض إني حفيظ عليم - أي حفيظ لهذه السنين وما استودعته عليم بلغات من يأتيني.

• حدثنا أحمد بن جعفر بن مالك ثنا عبد الله بن أحمد حدثني أبي ثنا عبد الرزاق أخبرنا منذر بن النعمان الأفطس. أنه سمع وهبا يقول: لما أمر الحوت أن لا يضره ولا يكلمه - يعني يونس قال: فلولا أنه كان من المسبحين قال من العابدين قبل ذلك فذكر بعبادته. فلما خرج من البحر نام فأنبت الله عليه شجرة من يقطين وهي الدباء فلما رآها قد أظلته ورأى


(١) كذا فى ج وفى ز: تخيره

<<  <  ج: ص:  >  >>