بها في عاجل الدنيا كالجلد والحلق وتسخيم الوجوه والقطع والرجم والصلب.
وإن الرجلين ليستويان في أعمال البر فيكون بينهما كما بين المشرق والمغرب أو أبعد إذا كان أحدهما أعقل من الآخر.
• حدثنا محمد بن حبيش ثنا إسحاق بن إبراهيم بن سلمة ثنا محمد بن يزيد الأيلي ثنا إسماعيل بن حبيب عن أبي عاصم الوراق عن عبد الله بن الدئلي عن وهب بن منبه. أنه قال: بينما نبيكم ﷺ في مسجدكم هذا نائما أو شبه النائم إذ أتي بلوزة أو شبه اللوزة ففضها (١) فإذا فيها ورقة خضراء مكتوب فيها لا إله إلا الله محمد رسول الله، ما أنصف الله ﷿ من اتهمه في قضائه واستبطأه في رزقه.
• حدثنا أبو بكر بن مالك ثنا عبد الله بن أحمد بن حنبل حدثني أبي ثنا محمد بن الحسن بن أنس ثنا عمران أبو الهذيل عن وهب بن منبه. قال قال موسى ﵇: يا رب إنهم سيسألوني (٢) كيف كان بدءوك؟ قال فأخبرهم أني أنا قبل كل شيء وبعد كل شيء.
• حدثنا أبي ثنا أحمد بن الحسن البغدادي ثنا أحمد بن محمد بن الحسن المخزومي ثنا عبد الرزاق ثنا بكار بن عبد الله عن وهب. قال قرأت في بعض الكتب فوجدت الله تعالى يقول:
يا ابن آدم ما أنصفتني تذكرني وتنساني وتدعوني وتفر مني، خيري إليك نازل، وشرك إلي صاعد، ولا يزال ملك كريم قد نزل إليك من أجلك ولا يزال ملك كريم قد صعد إلي منك بعمل قبيح، يا ابن آدم إن أحب ما تكون إلي وأقرب ما تكون مني إذا كنت راضيا بما قسمت لك، وأبغض ما تكون إلي وأبعد ما تكون منى إذا كنت ساخطا لاهيا عما قسمت لك، يا ابن آدم أطعني فيما أمرتك ولا تعلمني بما يصلحك، إنى عالم بخلقى، أنا أكرم من أكرمني وأهين من هان عليه أمري، ولست بناظر في حق عبدي حتى ينظر عبدي في حقي.
• حدثنا أبو بكر الآجري ثنا عبد الله بن محمد العطشي ثنا ابراهيم بن
(١) فى الاصلين: فعضها. (٢) فى الاصلين: يسألونى كيف كان ربك.