للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

وسلم يقول: «لن يحنو عليكم بعدي إلا الصالحون» سقا الله ابن عوف من من سلسبيل الجنة.

• حدثنا حبيب بن الحسين ثنا أبو معشر الدارمى ثنا أحمد ابن بديل ثنا المحاربي عن عمار بن سيف عن إسماعيل بن أبي خالد عن عبد الله ابن أبي أوفى: أن رسول الله قال لعبد الرحمن بن عوف:

«ما بطأ بك عني؟» فقال: ما زلت بعدك أحاسب، وإنما ذلك لكثرة مالي، فقال: هذه مالة راحلة جاءتني من مصر فهي صدقة على أرامل أهل المدينة.

• حدثنا محمد بن علي بن حبيش ثنا جعفر بن محمد الفريابي ثنا سليمان بن عبد الرحمن الدمشقي ثنا خالد بن يزيد بن أبي مالك عن أبيه عن عطاء بن أبي رباح عن إبراهيم بن عبد الرحمن بن عوف عن أبيه: أن رسول الله قال له: «يا ابن عوف إنك من الأغنياء، ولن تدخل الجنة إلا زحفا، فأقرض الله ﷿ يطلق لك قدميك». قال ابن عوف: وما الذى أفرض الله؟ قال: «تتبرأ مما أمسيت فيه» قال من كله أجمع يا رسول الله؟ قال «نعم» فخرج ابن عوف وهو يهم بذلك، فأتاه جبريل فقال: مر ابن عوف فليضف الضيف، وليطعم المسكين، وليعط السائل، فإذا فعل ذلك كانت كفارة لما هو فيه.

• حدثنا سليمان بن أحمد ثنا أبو يزيد القراطيسي ثنا أسد بن موسى ثنا عبد الله بن المبارك عن معمر عن الزهري. قال: تصدق عبد الرحمن بن عوف على عهد رسول الله بشطر ماله أربعة آلاف، ثم تصدق بأربعين ألف، ثم تصدق بأربعين ألف دينار، ثم حمل على خمسمائة فرس في سبيل الله، ثم حمل على ألف وخمسمائة راحلة في سبيل الله، وكان عامة ماله من التجارة.

• حدثنا أبو حامد بن جبلة ثنا محمد بن إسحاق ثنا أبو همام السكوني ثنا حسين بن علي عن جعفر بن برقان. قال: بلغني أن عبد الرحمن بن عوف أعتق ثلاثين ألف بنت (١).

• حدثنا أبو عمرين حمدان ثنا الحسن بن سفيان ثنا دحيم بن أبي فديك حدثني ابن أبي ذئب عن مسلم بن جندب عن نوفل بن إياس الهذلي. قال: كان عبد الرحمن لنا جليسا وكان نعم الجليس، وأنه انقلب


(١) فى ح: بيت.

<<  <  ج: ص:  >  >>