حبيب وثابت ومحمد بن واسع ومالك. اذهبوا بنا إلى فلان المبتلى قال واستتبعهم صالح المري - وهو يومئذ حدث - فعبروا النهر حتى انتهوا إليه فسلموا عليه وجلسوا عنده، قال فتكلم ثابت فقال له من أنت؟ قال أنا ثابت البناني قال أنت الذي يزعم أهل هذا المصر أنك أعبدهم، لقد كنت أحب أن ألقاك وأدعو الله أن يجمع بيني وبينك.
• حدثنا أبو بكر الطلحي قال ثنا الحسن بن جعفر القتات قال ثنا عبد الله ابن أبي زياد قال ثنا سيار. قال ثنا جعفر قال سمعت ثابتا البناني يقول: الصلاة خدمة الله في الأرض لو علم الله ﷿ شيئا أفضل من الصلاة لما قال:
﴿(فنادته الملائكة وهو قائم يصلي في المحراب)﴾.
• حدثنا أبو محمد بن حيان قال ثنا أحمد بن نصر الحذاء قال: ثنا الدورقي قال ثنا سعيد بن سليمان قال ثنا المبارك - يعني ابن فضالة - قال: دخلت على ثابت البناني في مرضه وهو في علو له، وكان لا يزال يذكر أصحابه فلما دخلنا عليه، قال: يا إخوتاه لم أقدر أن أصلي البارحة كما كنت أصلي، ولم أقدر أن أصوم كما كنت أصوم، ولم أقدر أن أنزل إلى أصحابي فأذكر الله ﷿ كما كنت أذكره معهم. ثم قال: اللهم إذ حبستني عن ثلاث فلا تدعني في الدنيا ساعة، أو قال إذا حبستني أن أصلي كما أريد وأصوم كما أريد وأذكرك كما أريد فلا تدعني في الدنيا ساعة. فمات من وقته ﵀.
• حدثنا أحمد بن جعفر بن حمدان قال ثنا عبد الله بن أحمد بن حنبل قال ثنا علي بن مسلم قال ثنا سيار قال ثنا جعفر قال ثنا ثابت النباتى. قال:
كان رجل من العباد يقول: إذا نمت ثم استيقظت ثم ذهبت أعود إلى النوم فلا أنام الله عيني! قال جعفر: كنا نرى ثابتا إنما يعني نفسه.
• حدثنا أحمد بن جعفر قال ثنا عبد الله بن أحمد بن حنبل قال حدثني أحمد بن إبراهيم قال ثنا عمرو بن عاصم قال قال ثنا سليمان بن المغيرة. قال ثابتا يقول: والله للعبادة أشد من نفل الكارات.