للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

عهدا في علي فقلت يا رب بينه لي، فقال اسمع، فقلت سمعت. فقال إن عليا راية الهدى، وإمام أوليائي، ونور من أطاعني، وهو الكلمة (١) التي ألزمتها المتقين، من أحبه أحبنى، ومن أبغضه أبغضني، فبشره بذلك. فجاء علي فبشرته فقال يا رسول الله أنا عبد الله، وفي قبضته فإن يعذبني فبذنبي، وإن يتم لي الذي بشرتني به فالله أولى بي. قال: قلت اللهم اجل قلبه واجعل ربيعه الإيمان، فقال الله: قد فعلت به ذلك. ثم إنه رفع إلي أنه سيخصه من البلاء بشيء لم يخص به أحدا من أصحابي. فقلت يا رب أخي وصاحبي، فقال إن هذا شيء قد سبق إنه مبتلى ومبتلى به».

• حدثنا سعد بن محمد الصيرفي ثنا محمد بن عثمان بن أبي شيبة ثنا إبراهيم بن محمد بن ميمون ثنا الحكم بن ظهير عن السدي عن عبد خير عن علي. قال: لما قبض رسول الله أقسمت - أو حلفت - أن لا أضع ردائي عن ظهري حتى أجمع ما بين اللوحين، فما وضعت ردائي عن ظهري حتى جمعت القرآن.

• حدثنا أبو بكر بن مالك ثنا محمد ابن يونس السامي ثنا أبو بكر الحنفي ثنا فطر بن خليفة عن إسماعيل بن رجاء عن أبيه عن أبي سعيد الخدري. قال: كنا نمشي مع النبي فانقطع شسع نعله، فتناولها علي يصلحها ثم مشى فقال: «يا أيها الناس إن منكم من يقاتل (٢) على تأويل القرآن كما قاتلت على تنزيله» قال أبو سعيد فخرجت فبشرته بما قال رسول الله فلم يكترث به فرحا، كأنه قد سمعه.

• حدثنا محمد بن عمر بن سلم حدثني أبو محمد القاسم بن محمد بن جعفر بن محمد بن عبد الله ابن محمد بن عمر بن علي بن أبي طالب حدثني أبي عن أبيه جعفر عن أبيه محمد بن عبد الله عن أبيه محمد عن أبيه عمر عن أبيه علي. قال قال رسول الله : «يا علي إن الله أمرني أن أدنيك وأعلمك لتعي، وأنزلت هذه الآية ﴿وتعيها أذن واعية﴾ فأنت أذن واعية لعلمي».

• حدثنا الحسن بن علي بن الخطاب ثنا محمد بن عثمان بن أبي شيبة ثنا أحمد بن يونس ثنا أبو بكر بن عياش عن نصير عن سليمان الأحمسي عن أبيه عن علي. قال: والله ما نزلت آية إلا وقد علمت


(١) فى ز. الحكمة.
(٢) كذا فى الأصلين: ولعله يقاتله على تأويل القرآن.

<<  <  ج: ص:  >  >>