والافتخار بالله. وثلاثة من أعلام التسليم: مقابلة القضاء بالرضا، والصبر عند البلا والشكر عند الرخا.
• حدثنا عثمان بن محمد ثنا أبو بكر محمد بن أحمد البغدادي حدثني عبد الله ابن سهل. قال: سألت ذا النون فقلت: متى أعرف ربي؟ قال: إذا كان لك جليسا، ولم تر لنفسك سواه أنيسا. قلت: فمتى أحب ربي؟ قال: إذا كان ما أسخطه عندك أمر من الصبر. قلت فمتى أشتاق إلى ربي؟ قال: إذا جعلت الآخرة لك قرارا، ولم تسم الدنيا لك مسكنا ودارا.
• سمعت أبا محمد بن حيان يقول سمعت عمر بن يحيى يقول سمعت ذا النون يقول: مكتوب في التوراة: ملعون من ثقته إنسان مثله.
• سمعت محمد بن إبراهيم يقول سمعت محمد بن ريان يقول سمعت ذا النون يقول: - وجاءه أصحاب الحديث ليسألوه عن الخطرات والوسواس - فقال:
أنا أتكلم في شيء من هذا! فإن هذا يحدث سلواني عن شيء من الصلاة والحديث. قال: ورأى ذو النون علي خفا أحمر فقال: انزع هذا يا بني فإنه شهوة، ما لبسه النبي ﷺ، إنما لبس النبي ﷺ خفين أسودين ساذجين.
• سمعت محمد بن إبراهيم يقول سمعت علي بن حاتم العثماني - بمصر - يقول: سمعت ذا النون - وأومى إلى موضع بمصر - يقول: كأنك عن قليل ترى هذه المدينة عامرة وتخرج منها الخيل المحذفة وقوم عجم، وعن قليل تراها خرابا. قال: علي بن حاتم: ورأيناها عامرة ورأيناها خرابا. وسمعت ذا النون يقول: القرآن كلام الله.
• حدثنا عبد الله بن محمد ثنا عباس بن حمدان ثنا أبو الحسن صاحب الشافعي قال: حضرت جنازة ذي النون فرأيت الخفافيش تقع على نعشه وبدنه وتطير.
• حدثنا محمد بن علي قال سمعت محمد بن زياد يقول: لما مات ذو النون رأيت على جنازته طيورا خضراء فلا أدري أي شيء كان. ومات عندنا