للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

بخيط سحاب (١)، إذا مددته كذا خرج أصفر، وإذا مددته كذا خرج أحمر.

• حدثنا محمد بن إبراهيم ثنا أحمد بن علي بن زياد بن أبي الصفير ثنا أبو إبراهيم إسماعيل بن يحيى المزني قال سمعت الشافعي يقول: ما أحد إلا وله محب ومبغض، فإن كان لا بد من ذلك فليكن المرء مع أهل طاعة الله ﷿.

• حدثنا محمد بن إبراهيم ثنا محمد بن أحمد بن موسى الخياط - بالرملة - وعلي عن الربيع. قال: سمعت الشافعي يقول: ما نظر الناس إلى شيء هم دونه إلا بسطوا ألسنتهم فيه.

• حدثنا عبد الله بن محمد ثنا عبد الرحمن بن داود ثنا أبو زكريا النيسابوري حدثني المزني قال: أخبرنا أبو هرم. قال: قال الشافعي: في كتاب الله تعالى ﴿كلا إنهم عن ربهم يومئذ لمحجوبون﴾ دلالة على أن أولياءه يرونه على صفته. قال الشيخ رضي الله تعالى عنه: وكان لمن فوقه من المعلمين خاضعا ولمن يستعلم منه أو يعلمه متواضعا.

• حدثنا أحمد بن محمد بن مقسم قال سمعت أبا بكر الخلال يقول سمعت الربيع بن سليمان يقول سمعت الشافعي يقول: ما أوردت الحق والحجة على أحد فقبلها مني إلا هبته واعتقدت مودته. ولا كابرني أحد على الحق ودفع الحجة الصحيحة إلا سقط من عيني ورفضته.

• حدثنا سليمان بن أحمد ثنا أحمد بن طاهر بن حرملة حدثني جدي قال سمعت الشافعي يقول: سألت مالك بن أنس عن مسألة فأجابني فيها، وسألته ثانيا فأجابني فيها، وسألته ثالثا فقال: أتريد أن تكون قاضيا؟ فأبى أن يجيبني فيها.

• حدثنا محمد بن إبراهيم ثنا يوسف بن عبد الواحد بن سفيان قال سمعت يونس بن عبد الأعلى يقول سمعت الشافعي يقول: ما نظرت في موطإ مالك إلا ازددت فهما.

• حدثنا الحسن (٢) بن سعيد ثنا زكريا الساجي ثنا الحارث بن محمد الأموى عن أبى ثور قال: كنت من أصحاب محمد بن الحسن، فلما قدم الشافعي علينا


(١) وفى تاريخ الخطيب (السحارة).
(٢) ضعفه ابن مردويه.

<<  <  ج: ص:  >  >>