للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

• حدثنا أبو محمد بن حيان ثنا عبد الرحمن بن داود ثنا أبو زكريا النيسابوري ثنا محمد بن عبد الله بن عبد الحكم قال: سمعت الشافعي يقول في قول الله ﷿: ﴿وهو الذي يبدؤا الخلق ثم يعيده وهو أهون عليه﴾ قال:

فى العبرة عندكم، إنما يقول لشئ لم يكن: كن. فيخرج مفصلا بعينيه وأذنيه وأنفه وسمعه ومفاصله، وما خلق الله فيه من العروق. فهذا في العبرة أشد من أن يقول لشئ قد كان: عد إلى ما كنت. فهو إنما هو أهون عليه في العبرة عندكم. ليس أن شيئا يعظم على الله ﷿.

• حدثنا محمد بن عبد الرحمن حدثني جعفر بن أحمد بن يحيى السراج ثنا الربيع بن سليمان بن المرادي. قال: قال لي محمد بن إدريس الشافعي:

ما ساق الله هؤلاء الذين يتقولون في علي، وفي أبي بكر وعمر وغيرهم من أصحاب النبي إلا ليجري الله لهم الحسنات وهم أموات.

• حدثنا محمد بن عبد الرحمن ثنا أحمد بن إبراهيم بن مكويه ثنا يونس ابن عبد الأعلى ثنا الشافعي. قال: قيل لعمر بن عبد العزيز: ما تقول في أهل صفين؟ قال: تلك دماء طهر الله يدي منها، فلا أحب أن أخضب لساني فيها.

• حدثنا محمد بن عبد الرحمن حدثني محمد بن أحمد الخلال ثنا محمد بن عبد الله بن عبد الحكم قال سمعت الشافعي يقول: ما صح في الفتنة حديث عن النبي ، إلا حديث عثمان بن عفان «أنه مر بالنبي فقال: هذا يومئذ على الحق».

• حدثنا عبد الله بن محمد بن يعقوب ثنا أبو حاتم حدثني حرملة قالت سمعت الشافعي يقول: لم أر أحدا من أصحاب الأهواء أشهد بالزور من الرافضة.

• حدثنا عبد الله بن محمد ثنا أبو عبد الله عمرو بن عثمان المكي عن الربيع ابن سليمان عن الشافعي: أنه كان يكره الصلاة خلف القدري. وسمعت الشافعي يقول: أفضل الناس بعد رسول الله أبو بكر ثم عمر ثم عثمان ثم علي.

• حدثنا محمد بن عبد الرحمن حدثني أبو أحمد حاتم بن عبد الله الجهازي

<<  <  ج: ص:  >  >>