للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

أبو بكر المستملي ثنا أبو أحمد عن إسرائيل عن إبراهيم بن عبد الأعلى عن سويد بن غفلة أن عمر بن الخطاب أمر بقتل الزنبور. وفي المعقول أن ما أمر بقتله فحرام أكله. فسكت الرجل ومضى. وكان هذا إعجابا من المستملي بالشافعي.

• حدثنا الحسن بن سعيد بن جعفر ثنا زكريا بن يحيى الساجي ح. وحدثنا محمد بن عبد الرحمن ثنا محمد بن يحيى بن آدم ثنا الربيع بن سليمان قال سمعت الشافعي يقول: قال ربيعة بن أبي عبد الرحمن: من أفطر يوما من رمضان قضى اثنا عشر يوما، لأن الله ﷿ اختار شهرا من اثني عشر شهرا. قال الشافعي: يقول له: قال الله تعالى: ﴿ليلة القدر خير من ألف شهر﴾ فمن ترك الصلاة ليلة القدر وجب عليه أن يصلي ألف شهر على قياسه.

• حدثنا أبو بكر محمد بن أحمد ثنا محمد بن الحسن الكرخي ثنا علي بن أحمد الخوارزمي قال: حدثني الربيع بن سليمان قال: سأل رجل من أهل بلخ الشافعي عن الإيمان. فقال للرجل: فما تقول أنت فيه؟ قال أقول: إن الإيمان قول قال ومن أين قلت؟ قال: من قول الله تعالى: ﴿إن الذين آمنوا وعملوا الصالحات﴾ فصار الواو فصلا بين الإيمان والعمل فالإيمان قول والأعمال شرائعه. فقال الشافعي: وعندك الواو فصل؟ قال: نعم. قال: فإذا كنت تعبد إلهين إلها في المشرق وإلها في المغرب، لأن الله تعالى يقول: ﴿رب المشرقين ورب المغربين﴾ فغضب الرجل وقال: سبحان الله!! أجعلتني وثنيا؟ فقال الشافعي: بل أنت جعلت نفسك كذلك. قال: كيف؟ قال: بزعمك أن الواو فصل. فقال الرجل فإني أستغفر الله مما قلت، بل لا أعبد إلا ربا واحدا، ولا أقول بعد اليوم إن الواو فصل، بل أقول: إن الإيمان قول وعمل، يزيد وينقص. قال الربيع فأنفق على باب الشافعي مالا عظيما، وجمع كتب الشافعي وخرج من مصر سنيا.

• حدثنا أحمد بن إسحاق ثنا أبو الطيب أحمد بن روح ثنا جعفر بن أحمد ابن ياسين ثنا الحسين بن علي قال: جاءت أم بشر المريسي إلى الشافعي فقالت له يا أبا عبد الله! إن ابني هذا يحبك وإن ذكرت عنده أجلك، فلو نهيته عن هذا الرأي الذي هو فيه فقد عاداه الناس عليه؟ فقال الشافعي: أفعل. فشهدت

<<  <  ج: ص:  >  >>