قولي. قلت: ما تقول في قول أبي حنيفة وأصحابه؟ قال: ليس قولي إلا قولي.
قلت: ما تقول في قول الشافعي؟ قال: ليس قولى إلا قولى، ولكنه صدقوا أهل البدع».
• حدثنا عبد الرحمن بن محمد بن حمدان ثنا أبو محمد بن أبي حاتم ثنا الربيع ابن سليمان حدثني أبو الليث الخفاف - وكان معدلا عند القضاة - قال:
أخبرني العزيزي - وكان متعبدا - قال: رأيت ليلة مات الشافعي في المنام كأنه يقال: مات النبي ﷺ في هذه الليلة فكان يقول: أنت تقيل في مجلس عبد الرحمن الزهري في المسجد الجامع وكأنه يقال له: تخرج به بعد العصر فأصبحت فقيل لي: مات، وقيل لي نخرج به بعد الجمعة، فقلت: الذي رأيته في المنام نخرج به بعد العصر، وكأني رأيت في النوم حين أخرج به كان معه سرير امرأة رثة السرير، فأرسل أمير مصر أن لا يخرج به إلا بعد العصر فحبس إلى بعد العصر. قال العزيزي: شهدت جنازته، فلما صرت إلى الموضع الواسع رأيت سريرا مثل سرير تلك المرأة الرثة السرير مع سريره.
• حدثنا محمد بن إبراهيم ثنا أحمد بن عبد الله بن سهل الشيباني ثنا الربيع ثنا أبو الليث الخفاف ثنا العزيزي قال الربيع: وكان لا يخرج إلى خارج، وذكر عنه فضلا قال: رأيت في المنام مثله.
• حدثنا أبو محمد بن حيان ثنا عبد الرحمن بن داود ثنا أبو زكريا النيسابوري ثنا علي بن حسان ثنا ابن إدريس قال: أخبرني رجل من إخواننا من أهل بغداد. قال: قال أحمد بن حنبل: قدم علينا نعيم بن حماد وحثنا على طلب المسند، فلما قدم علينا الشافعي وضعنا على الحجة البيضاء.
• حدثنا عبد الرحمن بن محمد بن حمدان ثنا أبو محمد بن أبي حاتم ثنا أبي ثنا حرملة بن يحيى قال سمعت الشافعي يقول: وعدني أحمد أن نقدم على مصر.
• حدثنا عبد الرحمن ثنا أبو محمد ثنا إبراهيم بن يوسف قال سمعت الحسن ابن محمد الصباح يقول قال لي أحمد بن حنبل: إذا رأيت أبا عبد الله الشافعي قد خلا فأعلمني. قال: فكان يجيئه ارتفاع النهار فيبقى معه.