للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

قال: سمعت يحيى بن معين يقول: الشافعي صدوق ليس به بأس.

• حدثنا أحمد بن إسحاق ثنا أبو الطيب أحمد بن روح الزعفراني قال:

كنت مع يحيى بن معين فى جنازة فقال له رجل: يأبا زكريا ما تقول في الشافعي؟ قال: دع هذا عنك، لو كان الكذب له مطلقا لكانت مروءته تمنعه أن يكذب.

• حدثنا محمد بن حميد ثنا عبد الله بن محمد بن ناجية قال سمعت محمد بن مسلم بن وارة يقول: قدمت من مصر فأتيت أبا عبد الله أحمد بن حنبل أسلم عليه قال: كتبت كتب الشافعي؟ قلت. لا. قال: فرطت، ما علمنا المجمل من المفصل، ولا ناسخ حديث رسول الله من منسوخه حتى جالسنا الشافعي، قال: فحملني ذلك إلى أن رجعت إلى مصر وكتبتها ثم قدمت.

• حدثنا الشيخ أبو أحمد بن عبد الله ثنا عبد الرحمن بن محمد بن حمدان ثنا أبو بكر بن أبي حاتم ثنا محمد بن مسلم بن واره قال: سألت أحمد بن حنبل قلت:

ما ترى لي من الكتب أن أنظر فيها لنفتح الآثار؟ رأي مالك أو الثوري، أو الأوزاعي؟ فقال لي قولا أجلهم أن أذكره لك. فقال: عليك بالشافعي فإنه أكبرهم صوابا وأتبعهم للآثار. قلت لأحمد: فما ترى في كتب الشافعي التي عند العراقيين أحب إليك، أو التي عندهم بمصر؟ قال: عليك بالكتب التي وضعها بمصر، فإنه وضع هذه الكتب بالعراق ولم يحكمها، ثم رجع إلى مصر فأحكم ذاك ثم. فلما سمعت ذاك من أحمد - وكنت قبل ذلك قد عزمت على الرجوع إلى البلد وتحدث الناس بذلك - تركت ذلك وعزمت على الرجوع إلى مصر.

• حدثنا أحمد بن إسحاق ثنا أحمد بن روح ثنا محمد بن عبد الله الرازي قال: سمعت ابن راهويه يقول: كنت مع أحمد بمكة فقال: تعال حتى أريك رجلا لم تر عيناك مثله. فأراني الشافعي.

• حدثنا أبو محمد بن حيان ثنا إسحاق بن أحمد الفارسى قال سمعت محمد ابن خالد بن يزيد الشيباني يقول عن حميد بن زنجويه قال سمعت أحمد بن حنبل يقول: يروي الحديث عن النبي قال: «إن الله يمن على أهل دينه في رأس كل مائة سنة برجل من أهل بيتي يبين لهم أمر دينهم، وإنى

<<  <  ج: ص:  >  >>